،.
:::
:::
وعُدّتَ لِي فِي آحلآمِي , !
بعد أن كنتُ على وشكِ نسيانِ ماضيَّ معكْ ,
وليّتكَ لمْ تزرنِي ,
ففِي ذلكَ اليوم شعرتُ بأنَ عقلِي قدْ سُلب منِّي .. !
وليّتكَ لمْ تزرنِي فـ نهُر دمعِي عادَ يجرِي ..
وليّتك لم تعْد !
وليّتكَ تَركْتَ لِي بقيَّة أيَامِي لأهنأ بِهَا ,
بعدَ أن استَنْزفتُ قِوَاي كلهَا في تناسِيكْ ,
وليّتكَ لم تعد !
فَهذَا اليوم أشبهُ بِمَا كَان يُحكَى فِي رِوايَات العَاشِقِين ,
التي لمْ أُصِدقهَا يَومَاً ..!
بينَ شوارِع المدينة رَكضتُ خلفَ سرابِك,
خلفَ ذلكَ الذي آتَى في منَامِي التَعِيس ,
خَلفَ مَن لمْ أردتُ عودَته ..
وكُّل مَن في الشارع ,
كُلهمْ ,
خُيّلَ ليّ أنَهم أنتْ , !
وتَمنيتُ آن روحَك كَانتْ بينَ أرواحِهم ,
أتْعبتَني بحقْ !
فـ متَى تعودْ !
متَى تَعُود حَقِيقةً
لا وهْماً يُتْعِبني
و يُؤَرِق منَامَاتي البَائِسة !
فَقْط أجِبنِي !
متَى تَعود ؟!
:::
:::
[ آرائكم
]
:)