03-05-2012, 01:58 AM
|
#4
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
كلية: كلية الآداب والعلوم الانسانية فرع كليات البنات
التخصص: !!*English*!!
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
البلد: جــــدة
الجنس: أنثى
المشاركات: 6,426
|
رد: وَ ليتَـك لمْ تَعدْ .. !
،’
مَا شاء الله تبَارك الله عليكِ ,
آيَاتُ الإحسَاس كَانت هَـ هنَا في هذهِ الصَّفحَة تترَاقَص , تتمَايَل تحت الجُفُون النَّاعِسَة ,
كَم هُو جَميلٌ أريجُكِ يا آنِسَة , فَـ عبيرُ حرُوفكِ تنبَع لِـ صِدقهَا.
وعُدّتَ لِي فِي آحلآمِي , !
|
وَ كأنَّكِ تتنَبَّأين بِـ قَادِمٍ هَالِكٍ لا مَحَالَة , أو رُبَّمَا تخشَينَ هوسًا قد أعلَن ظُهُورَه ,
وَ قد يَكُون مَاضٍ أسودٍ دَفين تحت القُبُورِ النَفسِيَّة ,
أسلُوب جَذَاب لِـ بدء مُقدِّمَة خاطرتكِ بهَا , أحسنتِ يا آنِسَة 
،’
وليّتكَ لمْ تزرنِي فـ نهُر دمعِي عادَ يجرِي ..
|
بِـ رَأي , طُهُر , نقــاء , صَفاء لِـ للعَين أن يجرِي نهرُه قليلاً َ لكِن في طَاعةِ الله ,
كِنَايَة رآآآآئعة جدًا هـ هُنَا , أُهنِئكِ عليه جَميلتِي.
،’
خُيّلَ ليّ أنَهم أنتْ , !
|
شِدَّة التَّعلُّق بِـ الشَّيء كَفيلَة بِـ جعَل العَين تتخيَّل مَا لا يُمكِنُ رُؤيتَه ,!
كَم هُوَ مُبدع تصويرُكِ الذِي يَدُل على خلفِيَّة مَعرِفيَّة جيِّدَة جدًا.
،’
سُؤال دَار فِي بالِ الكَثيرِين وَ كأنَّهُ ينبَنِي مِن خلفِه المُستقبَل .!
غريب عجيب وَ كثيرًا ما نُجَيب على أنفُسِنَا: قريبًا , وَ كَأنَّنَا نُربِّت على ظُهُورِنَا بِـ الأمَل.
وَ متى تَعُود .,؟!
،’
أسلُوبكِ يا آنِسَة جَميل جدًا جدًا , فيهِ سَلاسَة مُمتِعة بَسيطَة المُترَادِفات وَ هَذا مَا جمَّل خَاطِرَتكِ ,
العِبَارَات مَوزُونة تبَارك الرَّحَمان وَ لِك مُلاحظة بسيطَة جدًا :
الآن هـَ هُنا :
ففِي ذلكَ اليوم شعرتُ بأنَ عقلِي قدْ سُلب منِّي .. !
|
أرَى مِن الأفضَل أن تنتهِي العِبَارَة عند كَلِمَة سُلبْ , لأنَّهُ مِن البَدِيهي أنَّ العَقِل سَـ يُسلَب منكِ , فلا حَاجة لِـ ذِكِر كلمَة مِنِّي , هل وُضِحَت لكِ الرُؤيَة .؟!
كذلِك , إن رَجِعتِ إلَى السَطِر الثَانِي:
بعد أن كنتُ على وشكِ نسيانِ ماضيَّ معكْ ,
|
سَـ تجدِين أنَّها مُنتهِيَة بِـ حرف سَاكِن وَ لهَا نفسُ الصَوت فَـ سَـ يَكُون لَدينا صَوت جَميل عند الاِنتهَاء وَ لكِ أن تجرِبِّي قِراءة خاطِرتكِ بِـ صَوت عالي , 
،’
وَ فِي النِّهَايَة , أقول أنِّي بحق اِستمتعت بشكل كَبير جدًا في تحليل مقطوعتكِ الأدَبِيَّة ,
أرجعتِ لِي حُبِّي للنَّقد وَ التَّعبير وَ الشَّرح وَ التَّمتُع بحروف راقيَة كهذه.
أشكركِ يا آنِستنا , وَ بحق سُعدِت بِـ رُؤية أنَامُلكِ التِّي أنَارَت سَمَاءنا 
دُمتِ يا رَائعَة ,
|
|
،’ .
رَبَّآه , إنِّي وَكَّلتُ أمْرِي إليك وَ أسْلَمتُ قلبِي لَك , وَ فوَّضَتُ رُوحِي إليك , فَـ كُنْ مَعِي يَـ رَحْمَن وَ أغْدِقنِي رَحْمَةً وَ بَرَكَة. .
،’
|
|
|
|