08-08-2012, 10:16 AM
|
#339
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
كلية: كلية الآداب والعلوم الانسانية فرع كليات البنات
التخصص: !!*English*!!
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
البلد: جــــدة
الجنس: أنثى
المشاركات: 6,426
|
}}~ خِبْرَاتِي وَ تَجَارُبِي ✿゚*.
||*❤،.
- عِندمَا يُغضِبُكَ شَخصٌ مَا أو إنْ حَاوِل أحدٌ أن يَستَفزَك دَعهُ يَفعَل مَا يُرِيد وَ كَيفمَا يُرِيد , وَ اَصمت عَنه وَ لا تَجعلُه مَركَزًا لِـ فِكرك الحَالِي. حَتمًا سَـ يُدرِكُ خَطَاؤه وَ سَـ يعتذِر لَك عَمَّا بَدَرَ مِنه. أمَّا أنتَ سَـ تفخَرُ بِـ نَفسَك كَمَا أنَت ؛ لأنَّكَ قاوَمتَ الاِستِفزَاز بِـ الهُدُوء الرَّزِين.
فِي حَيَاتِنَا , سَـ نُوَاجِه العَدَيد مِن الشَّخصِيَّات وَ أنمَاطِهَا الغرِيبَة وَ الطَّيبَة وَ العَصَبِيَّة وَ مَا إلَى ذَلَك إن شاء الله , وَ كُثرَة الاِختِلاطِ بِهِم قد تُؤثِّرُ إمَّا إيجَابِيًّا او سِلبًا عَلينَا , فَـ مَهمَا كَانت هَذِه الشَّخصِيَّات فَلـ نحَاوِل جَاهِدِين أن نُعَامِلَهُم بِـ أخلاقِنَا لا بِـ أخلاقِهِم ! فإن غَضِبَ عليكَ شَخصٌ مَا لا تَجعَل مُبَادَرَتك للغَضَبِ مِثلِه هُوَ خُلُقَك بَل حَاوِل أن تهدَأ وَ تستغفِر لا أن تَرُد السَّيئة بِـ مِثلِهَا ! وَ تَذكَّر أنَّك أحد أفرَاد أُمَّة مُحمَّد صلَّى الله عليه وَ سَلَّم سَيِّد الأخلاق وَ مَكَارِمَهَا.
إقرَأ إقرَأ إقرَأ إقرأ عَلى قدَرِ اِستِطَاعتك , فَـ بالقِرَاةِ تحيَا النُّفُوس وَ تنتعِش الذَّاكِرَة , وَ يَصْحُو الفِكِر الذِّي هُوَ أسَاس النَّهضَة وَ رَكِيزَتَهَا. وَ تَأكَّد أنَّكَ كُلَّمَا قرَأت وَ فَهِمت مَا قرأت سَـ تتوَسَّع دَائرَة مَعرِفَتك الفِكرِيَّة وَ اللُّغَوِيَة وَ سَـ تَغدُو فَخُورًا بِـمَا تَؤول إليهِ نَفسَك مستقبلاً وَ بِمَا سَـ تُفيد بهِ الأُمَّة الإسْلامِيَّة.
حَاوِل أن تَكُون مُتفَتِّحًا أكثر , أي لا تَغضَب عَلى أقلِّ الأشيَاء , بَل اِصبر , فَـ أنتَ لا تعلَم مَـ الذِّي يُخبِّئه لَكَ رَبَّ الجَمَادَاتِ . لِذلِك , عِندمَا يَحصُل لَكَ مَوقِفًا أيًا كَان نَوعُه مُرعِبًا أو مُحرِجًا أو مُضحِكًا حَاوِل أن تتمَالَك نَفسَك قدرَ الاِستِطَاعَة خُصوصًا إن كُنتَ بِـ مَكَانٍ عَام. فقد تُعطِي عَنكَ اِنطِبَاعًا سَيِّئًا أولاً وَ مِن ثُمَّ لِـ تربِيتَك ثانِيًا وَ مِن ثُمَّ لِدِينَك وَ مِن ثُمّ لِـ بَلَدك. اِصبِر وَ سَـ ترَى خُلُقك سَـ يتحَسَّن بِـ مَشيئة الرَّحِيم.
الأسلُوبُ الحَسن وَ المُعَامَلة الطَّيبَة وَ البَشَاشَة وَ لِين الجَانِب وَ التَّوَاضُع مِن أجمَل الأسلِحَة التِّي تستطِيع مِن خلالهَا أن تَكسَب قُلُوب الآخرَين. فَقط عَوِّد لِسَانَك عَلى الكَلِمَات الطَّيبَة كـَ بَارَكَ الله فيك , الله يجزَاك خِير , رَبِّي يرضَى عليك وَ غيرهَا مِن الكَلِمَات المُحبَّبة المُريحَة للنَّفس وَ سَـ ترَى الآخرَين يَرتَاحُونَ لَك وَ لِـ تَعَامُلك الحَسَن _ اِنتبِه أن تقول هذهِ الكَلِمَات فِي ثانِيَة وَ فِي الثَّانِية الأخرَى تَسُب وَ تصرُخ وَ تُؤذِي خَلق الله ! مَا هَكَذَا تُورَدُ الإبل _.
هَذِّب نَفسَك كُلَّمَا اِستَطَعت , اُنُظر إلَى نَفسَك وَ تأمَّل صِفاتك وَاحِدَة تلوَ الأُخرَى , وَ اَبحَث عَن نَفسَك جيِّدًا بَينهَا خُصُوصًا فِي سَنَواتِ الصِّبَا ؛ لأنَّكَ كُلَّمَا عَرَفت نَفسَك جَيِّدًا كُلَّمَا وَثِقتَ بِهَا أكثر. وَ بِـ التَّالِي سَـ يستَطِيع الآخرَين أن يَثِقُوا بِك.
||*❤،.
|
|
|
|
|