،’
وَ كَمْ كُنتُ آآآملُ ذَلِكَ كَذلِك , وَ لَكِن يَبدُو أنَّ نَصِيبُنَا مِن أحْرُفكِ هَذَا الرَّبيع الحَي قد حُفِظَ لَـ نشتاق لَهُ أكثر , بَارك الله فيكِ.
آجرَكِ المَنَّان وَ أثابكِ عَلى مَا أصَابكِ يَـ عَزيزَة , لَعلُّه خيرًا يَآآآرَب

.
جَزَاكِ الكَريم خيرًا عَلى الحُضُور البَهِي وَ الطَّيب آنِستِي ؛).
أشكُرُكِ عَلى هَـ الفُرصَة الأخرَى التِّي أتمَسَّكُ فِيهَا بِـ كُل جَوَارِحِي لأختار فِيهَا جَنَّة الجَنة فِي عَينيّ الآنِسَة اللَّذيذة السَّاحِرَة أنِيقة الإحسَاس المُرهَف سَيِّدَة نِسَاء الحَرف وَ أمِيرتهِنَّ:
الرَّقِيقة
د.هَدُّولا 
.
،’