20-12-2012, 12:00 AM
|
#30
|
تاريخ التسجيل: Aug 2009
كلية: كلية العلوم للبنات بالفيصلية
التخصص: فيزياء :)
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
البلد: جــــدة
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,874
|
رد: ✿*’,.|| جَنَّة القُرَّاءْ || .,’*✿
مراجعتي لرواية السجينة كما كتبتها في موقع القراءة جودريدز:
بداية ترددت كثيرًا قبل قراءتها, ربما أربع مرات أنوي قراءتها ثم أخشى ألا تناسب مزاجي فأعيدها.
أخيرًا قررت وبدأت قراءتها.
أول رواية في أدب السجون أكملها
مشكلتي الوحيدة رغم حرصي الشديد على مناسبتها لنفسيتي ومزاجي أني قرأتها خلال شهر ما قبل الإختبارات النهائية, كل ضغوط الفصل تنحصر الآن, كنت استرق دقائق لأكمل قراءتها ويزداد التشويق, كنت أتركها وأنا أخمّن الأحداث.
رواية جمعت الأضداد الترف والبذح وحياة الهناء والراحة والألم والجوع والقهر والذل
جمعت بين القوة والقسوة وبين الحنان والرحمة
أكثر من تعاطفت معهم هما مليكة وعبداللطيف، مليكة لأنها عاشت بين نارين والدها ووالدها بالتبني وهو الملك، وكيف أن انقلب حالها وأسرتها بين ليلة وضحاها.
عبداللطيف لأنه دخل السجن وعمره تقريبًا سنتين ونصف !
كل هذه السنوات قضاها وهو لا يدرك من الحياة إلا السجن والألم ومرارة العيش.
من أقسى أجزاء الرواية ولا شك أن أغلبها قاسي جدًا!
البداية السيئة
الجوع
الأمراض والآفات
ليلة السكاكين الطويلة
النفق
الهروب
وصفها لأكلهم شيء صعب جدا لم استطيع تخيل موقفهم!
والنفق وإصرارهم على الهروب وكيف أن الحاجة أم الاختراع! لم تكن لديهم وسائل تساعدهم على حفر نفق خلال مدة قصيرة, كيف عزمهم وقوة صبرهم رغم كل الرعب المسيطر عليهم.
كيف أنهم بالرغم من تواجدهم في حجرات متلاصقة إلا أنه مُنعوا من رؤية بعضهم ما يقارب سبع سنوات! يا إلهي وحين سمحوا لهم برؤية بعض كانوا قد تغيروا وكبروا وكل هذه المدة لم تراهم والدتهم!
عبداللطيف واستغرابه من كل الأشياء الروتينية العادية إلا أنه لم يراها!
يتفاجئ من شكل البحر ومن السيارة والتلفاز ويبدي دهشته!
..
لا استطيع كتابة كل ما كنت أنوي كتابته.
الرواية تستحق الكثير.
..
رواية رائعة بكل ما تحتويه, وقصة تستحق الخلود.
الترجمة مذهلة بشكل يفوق الوصف! لم أشعر مرة واحدة أنها مترجمة, مفردات جميلة ومنتقاة.
....
بعد انتهائي تمنيت مقابلة مليكة وعائلتها.
وسأكتب رسالة لمليكة!!!
:)
خمس نجوم لا شيء أمام عشرون عامًا من السجن والمعاناة التي نقلتها هذه الرواية!
بالطبع مراجعتي هذه لست راضية عنها.
|
|
"مئات الصفحات
مئات الصحفات
كي يقول كلمة
ولا يقولها"
___ وديع سعادة.
|
|
|
|