أنا بصراحة أخالف منارة وأم دانا فزوجك ليس أنانياً في طلبه ومن حقه عليك أن تكوني دائما معه إلا إن تنازل هو عن هذا الحق .......وعمله ضرورة يجب عليك مراعاتها أما دراستك فهي أمر ثانوي (اقدر مدى طموحك لكن اريدك أن تنظري للموضوع بعقلك لا بعاطفتك)
.......بصراحة مشكلتنا نحن المسالمات لا نقول (لا) أبداً نضحي ونضحي ثم تجتمع علينا تراكمات السنين حتى نصل إلى حد لا نستطيع معه الاحتمال فنقول (
لا)أي لا كبيرة وخطيرة، تفاجأ الطرف الآخر الذي لم يعتد سماعها ،فيرفضها ويزيد عنادا ،لأنه يريد أن ترجعي كما كنت من غير (لا) _في هذه الحالة نكون نحن من نزرع فيه الأنانيه لأننا عودناه على نكران ذواتنا_
الحل .........عوديه على (لا) ولكن بالتدريج وبدون أن يشعر بدايةً من أبسط الأشياء.....لا تقوليها صريحة ولكن اعتذري بلطف ...وفي نفس الوقت أشعريه بحبك الكبير له.
اعترفي له بالامتنان على قليل أفعالة حتى يعطيك الكثير فأحساسة بعدم حاجتك إلية موت بطئ بالنسبة له
عاتبيه في أوقات الصفاء فسكوتك عن اخطاءه في حقك يعني رضاك عنها مما يدفعه للتمادي
نصيحتي في هذا الموقف بالذات تجنبي قول لا ..لانها ستكون من النوع الكبير الذي سيرفضه..
تذكري أن القبول موجود وتأجيله لايعني تنازلاً عن حلمك بل على العكس لأن حلمك النجاح والتفوق في دراستك وليس مجرد الانتظام فيها والنجاح لايأتي إلا من بيئة مستقرة ناجحة
وأخيرا تأكدي من رضاه التام على دراستك وإن لم يكن راض فانوي تركها لله (من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه) ودمت