InstagramTwitterSnapChat


 
وصف

العودة   منتديات سكاو > الأقسام الخاصة > الأقسام العامة > جـنـة الـحـرف > زوايا قلم
التسجيل مشاركات اليوم البحث
   
   


لـڼرِتِقَێـے بِالـُعَلـمَـ مَـڼ آِڃلـ الـُعَلـمَـ

زوايا قلم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
  #1  
قديم 28-01-2012, 09:07 PM
الصورة الرمزية وحيده بدنيتي

وحيده بدنيتي وحيده بدنيتي غير متواجد حالياً

جامعي

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
نوع الدراسة: تحضيري علمي خطة أ
المستوى: الأول
الجنس: أنثى
المشاركات: 85
Wink رد: لـڼرِتِقَێـے بِالـُعَلـمَـ مَـڼ آِڃلـ الـُعَلـمَـ


بالعلم تحيا الامم وترتقي ....فهيا غذاء العقل وفاكهة مجلس الذكر


تعلم فالعالم يخشى اما ترى قول الله تعالى (انما يخشى الله من عباده العلماء )


ام قول الرسول صلى الله عليه وسلم :من سلك طريق يلتمس فيه على سهل الله طريقه للجنه


الايكفيك لجنة الخلد


او قول الشاعر :
كم يرفع العلم اشخاصا الي رتب ويخفض الجهل اشخاصا بلا ادب

ليس اليتيم يتيم المال والادب ان اليتيم يتيم العلم والادب



ايها العابد تعلم فالعلم عباده وفيها نور للقوب وهدى للطريق



ايها المومن قد قال جل في علاه (يرفع الله الذين امنو منكم والذين اتو العلم درجات ) هاهو العلم يرفعك درجات لعلك تنال درجه في الملا الاعلى بسبب علمك اما ترى رجلا تعلم فجاء بمذهب يتبعه الخلق اجمع

وبيتا فقيرا ملئه العلم كنوز فاصبح غنيا وتلك بلاد بعد تدهور بعلمها اصبح اسمها يطبع في كل مكان


وهذا معاق صعد للقمم بعلمه
نعم،انه العلم
يفعل بك مايشاء فتخير فالعلم وتعلم
تعلم ايها الانسان فالعلم نور من الرحمن

بقلمي


رد مع اقتباس

 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 09-03-2012, 04:50 PM   #2

وحيده بدنيتي

جامعي

الصورة الرمزية وحيده بدنيتي

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
نوع الدراسة: تحضيري علمي خطة أ
المستوى: الأول
الجنس: أنثى
المشاركات: 85
افتراضي رد: لـڼرِتِقَێـے بِالـُعَلـمَـ مَـڼ آِڃلـ الـُعَلـمَـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لم يعرف دين من أديان البشرية قيمة العلم كما عرفها الإسلام , فقد أقام الإسلام عقيدته على أساس من النظر والتفكير دون تبعية أو تقليد ...

والعلم في الإسلام يقوم على الإيمان والإيمان ثمرة له ومرتب عليه , وهو سبيل التخلص من اللعنة والبعد عن الحق والخير وبالتالي البعد عن الله

سبحانه وتعالى: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه

وسلم يقول((الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا زكر الله وما والاه وعالماًأو متعلماً)) رواه ابن ماجة والترمزي وقال حديث حسن .

ولما للعلم من أهمية في الإسلام تتضمن امور هامة منها :

1 - العلم يورث الخشية من الله : وخشية العلماء مشهود لها من الله حيث قال في كتابه الكريم :( إنما يخشى الله من عباده العلمــــــــاء ) سورة فاطر آية 28

فالعلم الحقيقي الزي يكون لله, لا من أجل المال ,ولا من أجل الجاه , وإنما لله وحده فإنه عند زلك يورث في القلب الخشية لله .

2 - العلم عبادة :إ ن طلب العلم عبادة ,ومزاكرته تسبيح , والبحث عنه جهاد ولزلك شد أجدادنـــــــــا العلماء رحالهم لطلب العلم , وكانوا لا

يمتنعون بعلمهم عن طالبه , فكانوا مصابيح الأمة يهدون بعلمهم كل ضال , ويتصدقون به

على كل طالب ولقول صلى الله عليه وسلم (( إدا مات ابن أدم أنقطع عمله إلا من ثلاث : علم ينتفع به , وولد صالح يدعوا له ,وصدقة جارية )) .

3 - العلم منار سبل الجنة : فبالعلم يهتدي الناس إلى الجنة , فهو النور الزي يفرق به المؤمن بين الحق والباطل , وهو الصاحب الزي يصدق صاحبه فيوصله إلى الجنة .

4 - العلم يرفع أهله :كثير من الناس لم يكن لهم قيمة في الحياة , فلما تعلموا أصبحت بيوتهم مملوءة بطلاب العلم والناس , وأصبحوا أعلاماً نفع الله بهم , ورفع شأنهم .

5 - العلم يغفر لصاحبه : فالعالم الزي تعلم العلم لله وحده يستغفر له كل ما في الوجود من رطب ويابس , حتى أسماك البحر يستغفرون له , فالوجود كله يتوجه إلى الله بالدعاء والإستغفار للعالم .

6 -ا لعلم سعادة : إن الإنسان يهتدي إلى الحق والنور المبين بالعلم والمعرفة , فتهدأ نفسه , ويطمئن فؤاده , وترقد جوارحه , فيشعر بالسعادة الغامرة , والغبطة الكبيرة بفضل العلم , ولا يحرم من العلم إلا شقي سوف يخسر الدنيا والآ خرة .



 

وحيده بدنيتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 09-03-2012, 04:53 PM   #3

وحيده بدنيتي

جامعي

الصورة الرمزية وحيده بدنيتي

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
نوع الدراسة: تحضيري علمي خطة أ
المستوى: الأول
الجنس: أنثى
المشاركات: 85
افتراضي رد: لـڼرِتِقَێـے بِالـُعَلـمَـ مَـڼ آِڃلـ الـُعَلـمَـ

ضمانات إستقلال العلم
قيمة العلم

هناك عدة ضمانات يعطيها الإسلام لإستقلال العلم هي:
أولاً: إعطاء العلم قيمة ذاتية وإجتماعية، ليكون العلم والعلماء وليس المال والسلطة محوراً يستقطب حوله قدرات الجماهير وطاقاتهم وإمكانياتهم.
فالعلم، وليس العمل وحده، هو الذي يرفع درجات الإنسان عند الله سبحانه وتعالى، وتأكيد الإسلام على العلم كمحور لحركة الإنسان في الحياة إنما هو لأن الحضارة البشرية قائمة على قاعدة العلم، ولأن الإسلام يريد أن يمنح العلم قيمة إجتماعية رفيعة ليكون العلم والعلماء هم محور إستقطاب المجتمع، بعيداً عن تأثيرات وضغوطات الثروة والقوة.
وفيما يلي نقرأ معاً الأحاديث الشريفة التي نستلهم منها دور العلم والعلماء، في توجيه المجتمع وحل مشاكل البشرية:
جاء في الحديث عن الأمام الحسن العسكري عليه السلام أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (أشدّ من يُتم اليتيم الذي إنقطع عن أبيه، يُتم يتيم إنقطع عن إمامه، ولا يقدر الوصول اليه، ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرائع دينه)20.
فمع أن اليتيم الذي يفقد أباه في صغره يخسر الكثير في حياته، الا أن من ينقطع عن إمامه العالم هو أشد خسارة منه، ذلك أنه بانقطاعه عن إمامه يخسر الطريق الذي يصل عبره إلى سعادته في الدنيا والآخرة.
وروي عن الإمام علّي بن الحسين عليه السلام أنه قال:
(أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: حببّني إلى خلقي، وحبب خلقي إليّ.
قال: يارب كيف أفعل؟
قال: ذكّرهم آلائي ونعمائي ليحبوني، فلإن ترّد آبقا عن بابي، أو ضالا عن فنائي أفضل لك من عبادة مائة سنة بصيام نهارها وقيام ليلها.
قال موسى: ومن هذا العبد الآبق منك؟
قال: العاصي المتمرّد.
قال: فمن الضال عن فنائك؟
قال: الجاهل بإمام زمانه تُعرّفه، والغائب عنه بعدما عرفه، الجاهل بشريعة دينه، تُعرّفه شريعته، وما يعبد به ربه، ويتوصل به إلى مرضاته.
ثم قال علي بن الحسين عليهما السلام: فأبشروا علماء شيعتنا بالثواب الأعظم، والجزاء الأوفر)21.
وجاء عن الرضا عليه السلام أنه قال: (يقال للعابد يوم القيامة: نِعمَ الرجل كنت، همّتك ذات نفسك، وكفيت الناس مؤونتك، فادخل الجنة، ألا إن الفقيه من أفاض على الناس خيره، وأنقذهم من أعدائهم، ووفّر عليهم جنان الله، وحصّل لهم رضوان الله تعالى. ويقال للفقيه: يا أيها الكافل لأيتام آل محمد، الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم، قف حتّى تشفع لمن أخذ عنك، أو تعلَّم منك، فيقف فيدخل الجنّة معه فئاماً فئاماً22 حتّى قال عشراً، وهم الذين أخذوا عنه علومه، وأخذوا عمّن أخذ عنه، وعمّن أخذ عمّن أخذ عنه إلى يوم القيامة، فانظروا كم فرق بين المنزلتين)23.
إنك اذا ألفّت كتاباً، فكل من قرأ كتابك واهتدى به، يستطيع أن يدخل معك الجنة، أو حتى من قرأ كتاباً مقتبساً من كتابك، وهكذا إلى يوم القيامة.
ومن وصايا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للإمام علي عليه السلام: (يا علي لا فقر أشد من الجهل)24.
وروي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: (فضل العالم على العابد سبعين درجة، بين كل درجتين حضر الفرس سبعين عاماً، وذلك أن الشيطان يدع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها، والعابد مقبل على عبادته لا يتوجه لها ولا يعرفها)25.
وروى الإمام الصادق عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر)26.
وجاء عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قوله: (فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد)27.
وعن الصادق عليه السلام: (معلم الخير تستغفر له دواب الأرض وحيتان البحر وكلّ صغيرة وكبيرة في أرض الله وسمائه)28.
وروى عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
(يجيء الرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب الركام أو كالجبال الرواسي فيقول: يا ربّ أنّى لي هذا ولم اعملها؟ فيقول: هذا علمك الذي علّمته الناس يُعمل به من بعدك)29.
ولكن لا ننسى إن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف للناس شيئاً حسناً ثم خالفه إلى غيره. يقول الإمام الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى (فكُبكبوا فيها هم والغاوون..) : (نزلت في قوم وصفوا عدلاً ثم خالفوه إلى غيره)30.
وفي تفسير قوله تعالى (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) قال الامام الباقر عليه السلام: (من استخرجها من الكفر إلى الايمان)31.
وقال علي عليه السلام: (لم يمت من ترك أفعالاً يقتدى بها من الخير، ومن نشر حكمة ذكر بها)32.
ويمثل الرسول صلى الله عليه وآله العلماء كنجوم السماء يهتدى بهم في ظلمات البر والبحر فيقول: (إن مثل العلماء في الأرض كالنجوم في السماء، يُهتدى بها في ظلمات البرّ والبحر، فاذا طُمست أوشك أن تضل الهداة)33.
وعن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ما أهدى المرء المسلم إلى أخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدىً ويرده عن ردى)34.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبين منزلة العلماء في الجنة: (ألا أحدّثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور؟. فقيل: من هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين يحبّبون عباد الله إلى الله، ويحبّبون عباد الله إليّ، يأمرونهم بما يحبّ الله وينهونهم عمّا يكره الله، فإذا أطاعوهم أحبهم الله)35.
كل هذه الأحاديث وعشرات أمثالها، إنما هي لتبيين قيمة العلم والعلماء وأن العلماء هم محور المجتمع، وهذا هو من الضمانات الأساسية لإستقلال العلم عن المال والقوة.

 

وحيده بدنيتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 09-03-2012, 04:56 PM   #4

وحيده بدنيتي

جامعي

الصورة الرمزية وحيده بدنيتي

 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
نوع الدراسة: تحضيري علمي خطة أ
المستوى: الأول
الجنس: أنثى
المشاركات: 85
افتراضي رد: لـڼرِتِقَێـے بِالـُعَلـمَـ مَـڼ آِڃلـ الـُعَلـمَـ



قال الله تعالى: (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) هكذا أمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأمر الله لرسوله أمر له ولأمته لأنه إمامهم وقائدهم إلى الله عز وجل وهذا يدل على أهمية العلم وعلى أهمية التعلم فإنه لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إن من يعبد الله على غير علم كالذي يمشي في الفيافي بغير طريق ولا دليل ولهذا لا بد لكل إنسان من طلب العلم وطلب العلم فريضة عين على من احتاج إليه وفريضة كفاية على من لم يحتج إليه عباد الله اطلبوا العلم فإن العلم نور وهداية والجهل ظلمة وضلالة اطلبوا العلم فإنه مع الإيمان رفعة في الدنيا والآخرة فإنه ميراث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم إنهم ورثوا العلم فمن أخذه فقد أخذ بحظ وافر من ميراثهم إن الإنسان ليفتخر إذا من الله عليه بعلم أن يكون وارثا لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن العلم أفضل من المال وأعظم أجرا وأدوم فائدة اطلبوا العلم ليكن لكم لسان صدق في الآخرين لأن آثار العلم تبقى بعد فناء أهله فالعلماء الربانيون لم تزل آثارهم محمودة وطريقتهم مأثورة وسعيهم مشكورا وذكرهم مرفوعا إن ذكروا في المجالس امتلأت المجالس بالثناء عليهم والدعاء لهم وإن ذكرت الأعمال الصالحة والآداب العالية كانوا قدوة الناس فالناس محتاجون إلى العلماء أشد من احتياجهم إلى الطعام والشراب والنكاح لأن العلماء هم الذين يدلونهم على شريعة الله ولا حياة للإنسان إلا بالقيام بشريعة الله وعلى العلماء أن ينشروا العلم بشتى الوسائل إما في المجالس وإما في الكتابة وإما في المواعظ في المساجد وطرق نشر العلم كثيرة معلومة إن طلب العلم من أفضل الأعمال لما فيه من هذه المطالب العالية ولاسيما في وقتنا هذا الذي كثر فيه طلب الدنيا والتكالب عليها وكثر فيه القراء العارفون دون الفقهاء العاملون إن ثمرة العلم هي العمل والدعوة إلى الله به وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما .



 

وحيده بدنيتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 04:42 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

أن كل ما ينشر في المنتدى لا يمثل رأي الإدارة وانما يمثل رأي أصحابها

جميع الحقوق محفوظة لشبكة سكاو

2003-2025