التحويل الخارجي
 

مكتبة دار الهدى
شركة اسيج للتأمين
مساحة إعلانية متاحة
 
وصف
مساحة إعلانية متاحةالاستاذة جوهرةمساحة إعلانية متاحةدكتورة الكيمياءالاستاذة صفاء
الأستاذة سارةالاستاذ علي عبدالعظيممساحة إعلانية متاحةمدرس

 

 


العودة   منتديات سكاو > الأقسام الخاصة > الأقسام العامة > أكاديمية اللغة الإنجليزية English Language Academy
   
   


أكاديمية اللغة الإنجليزية English Language Academy قسم مختص بِـ كل ما من شأنه تطوير اللغة الإنجليزية و تنميتها

خواطر في الترجمة

أكاديمية اللغة الإنجليزية English Language Academy

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
  #1  
قديم 18-05-2018, 04:34 PM

قحطان الخطيب قحطان الخطيب غير متواجد حالياً

جامعي

 
تاريخ التسجيل: May 2018
الكلية: معهد اللغة الانجليزية
التخصص: مترجم محلف وخبير قضا
نوع الدراسة: متخرج - انتظام
المستوى: متخرج
البلد: دولة العراق
الجنس: ذكر
المشاركات: 7
افتراضي خواطر في الترجمة


خواطر في الترجمة
بقلم: قحطـــان فؤاد الخطيب / العراق
ما أصغر هذا العالم !
الفطور في قارة ، والغداء في قارة ، والعشاء في قارة ثالثة .
أجل ....،
ما أصغر هذه القرية الكونية التي ننعتها بالعالم !
فنحن نسمع بلغتنا، ونرى ما يجري في كافة أرجاء العالم في التو. كما نقرأ بلغتنا، أيضاً، ليس عن الأحداث الدولية وتطوراتها فوق هذا الكوكب وخارجه فحسب بل عما أحرزته الحضارات الأنسانية كافة من تقدم، وما قطعه الأنسان من أشواط عريضة في شتى المضامير منذ فجر التاريخ وحتى هذه اللحظة.
ترى ....
من سهل هذه العملية الجبارة وجعلها بهذه البساطة المتناهية ؟
هناك، بلا أدنى شك، عاملان:
الأول: التقدم التقني السريع، إضافة إلى الاكتشافات العلمية العجيبة
والأنتصارات الأنسانية المذهلة على المجاهيل، لعل في مقدمتها شبكات الأتصالات السريعة العملاقة، وشبكة الإنترنيت إضافة الى الفضائيات التي لها أول وليس لها آخر.
الثاني: وهو الأهم، بروز فيالق المترجمين، الذين يساعدون بشكل مباشر أو غير مباشر، على التفاهم والتمازج والتفاعل بين الشعوب والأمم. حيث يبسطون أمام الرأي العام العالمي دقائق الأمور ومجرياتها في كل زاوية من زوايا الحياة دون استثناء.
وبقدر خطورة هذا الفن الرفيع، المتجسد بآلاف الأكداس من الكتب والمجلات والمقالات والبحوث والنتاجات الفكرية المترجمة والتي تلفظها المطابع العربية والأجنبية بين الفينة والفينة، بشتى اللغات العالمية والمحلية، مع هذا نجد شحة مخيفة في عدد الكتب العملية التي تعنى في أصول الترجمة.
فلحد الآن لم يستقر على رفوف المكتبة العربية مرجع عملي يتناول فن الترجمة كحرفة، اللهم وجود كتب منهجية جامعية لا حصر لها يتعذر الأستفادة منها في غياب أستاذ مادة الترجمة، على الرغم من أن الترجمة فن جميل لا يقل أهمية عن فن التمثيل أو الغناء أو الرسم وما الى ذلك من النشاطات الأبداعية.
وحتى لو توفرت الأستعدادت والخلفية الجيدة لأي فن من الفنون إذ لابد من وجود مراجع متخصصة التي تشد كلا الهاوي والمحترف لذلك الفن
وتروي ظمأه .
الترجمة : نشوؤها وتطورها
الترجمة كلمة عربية وليست من أصل أجنبي . فقد جاء في لسان العرب
" يترجم الكلام، أي ينقله من لغة الى لغة أخرى." ويقول لويس معلوف: " ترجم الكلام، فسره بلسان آخر، فهو ترجمان جمع تراجمة" ويعزز هذين الرأيين قول الشاعر العربي القديم:
أن الثمانيــن وبلغتهــا قد أحوجت سمعي الى ترجمان
من هنا نلاحظ أن المعنى القديم للترجمة قصد به التفسير والأبانة، كما قصد به النقل من لغة الى أخرى. أما في الألفية الثالثة حيث الأكتشافات الهائلة والأختراعات الألكترونية المدهشـة، وتطور أساليب الطباعة والنشر والاتصالات، وأتساع رقعة الثقافة والمعرفة، وظهور التخصص الدقيق في الفروع الأدبية والفكرية والعلمية في زمن العولمة، أضحت الترجمة فناً جميلاً يعنى بنقل الفاظ ومعان وأساليب من لغة الى أخرى بحيث أن المتكلم باللغة المترجم اليها يتبين النصوص كما لو كتبت في لغته، لاسيما وأن الترجمة إعادة خلق لأفكار النص الأصلي ومعانيه.
وغالباً ما يجهل المرء دقائق لغته، فلا يستطيع عندئذ القيام بترجمة
صحيحة، تكشف لقومه الكنوز الفكرية الموجودة في اللغة الأخرى، ناهيك عن كون الموضوع أعسر بكثير إن لم يكن ملماً بدقائق اللغة الأجنبية التي يترجم
عنها !
وليس شكاً ان الترجمة موهبة فنية تُمنح لبعض الناس دون سواهم. كما أن عملية الترجمة وأصولها المحكمة ومستلزماتها المتعددة لا تقل أهمية عن نظم قصيدة أو نحت تمثال. فهي تتطلب موسيقى وأيقاعاً وتذوقاً وتمكناً من وضع الكلمات في اماكنها الملائمة. وليس مهماً نوع الترجمة التي يختارها المترجم بقدر أهمية الحذف أو الأضافة ومدى مساهمتها في شرح المقصود وخدمة الأصل.
وللترجمة دور ريادي في التعريف بثقافات الأمم والشعوب المختلفة، وإقامة نوع من الرباط الروحي فيما بينها. وتعتبر دار الحكمة التي أوجدها الخليفة العباسي المأمون، مثالاً مبكراً لأهمية الترجمة. أما المترجم، هنا، فهو سيد الموقف تماماً، يشبه إلى حد كبير المبشر برسالة جديدة، لأن المؤلف الأجنبي لا يجادل بالترجمة ربما لجهله بأصول اللغة الجديدة. وقد يحدث ان يلم المؤلف بعدة لغات ولكن ليس بكل اللغات !
على ان الترجمة ميدان أدبي حرفي مترامي الحدود. فما يترجم عن لغة يعتبر ملكا للغة المترجم إليها. فالأدب الإنكليزي، مثلاً ، يعتبر كل ما يكتب باللغة الإنكليزية هو انكليزي، بغض النظر عن جنسية الكاتب او موطنه. وفي ذات الوقت فان الكاتب الأنكليزي الذي يكتب بغير لغته لا يدخل نتاجه في باب الأدب الأنكليزي.
في القرون الوسطى أُعتبرتْ اللغة العربية من أهم اللغات العالمية. فكان يترجم منها واليها، ومرد ذلك اهتمام العرب بالنتاج العقلي لليونان وغيرهم من
جهة، واهتمام المثقفين الغربيين بالنتاج العربي من جهة أخرى. فيما كانت اللغة اللاتينية تتمتع بمكـانة بارزة في المجتمعات البشرية قبل ان تضمحل وتموت. وجاءت بعدها اللغة الفرنسية التي غدت لغة السياسة والقانون والأقتصاد والثقافة الى ما قبل الحرب العالمية الأولى، حيث أخذت اللغة الأنكليزية تتنازع معها السيادة. هذا إلى ان لغات ايطاليا والمانيا وأسبانيا وروسيا أخذت بالانتشار. كما أصبح العالم قرية جد صغيرة بفضل انتشار وتنوع وسائل التخاطب المذهلة وظهور وسائط النقل السريعة. أضف إلى ذلك تنافس الدول المتقدمة في العقود المنصرمة بنشر ثقافاتها في كل مكان بشكل محموم.
هذا ناهيك عن أن الدول النامية وغير النامية اشترطت في برامجها الثقافية والتعليمية حث الناشئة على تعلم اللغات الاجنبية وجعل ذلك جزءاً من ستراتيجيتها التربوية.
كل هذه الدوافع وغيرها مهدت السبيل لظهور الترجمة التي باتت جزءا من حياتنا اليومبة الاعتيادية، فأصبح ميسورا الاطلاع عما يكتب وينشر في أي جزء من العالم بلغتنا في التو، فيما راحت وسائل الإعلام من صحف ومجلات واذاعات ومحطات تلفزة وفضائيات في كل مكان تستقطب امهر المترجمين المحترفين، مغدقة عليهم الكرم الحاتمي اللامحدود للمساهمة بترجمة الاخبار المنوعة والتعليقات وكل ما يهم القارئ أو المشاهد أو المستمع.

لماذا الترجمة من اللغة الانكليزية ؟
على الرغم من كثرة اللغات العالمية الحية الا اننا نلاحظ بان اللغة الانكليزية أضحت ذات رصيد كبير خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية. حيث تغلبت على ما زاحمها من اللغات الغربية الاخرى وغيرها ومنها الفرنسية على الاخص والتي كانت لغة القانون والاجتماع والسياسة ولغة عصبة الامم بعد الحرب العالمية الاولى (1914-1918). وبعد انتشار اللغة الانكليزية بشكل ملفت للنظر، أصبحت لغة الأمم المتحدة، ولغة العلم والثقافة في الهند وجنوب أفريقيا وكندا بالاضافة الى انها اللغة الاصلية للجزر البريطانية والولايات المتحدة الامريكية وأستراليا ونيوزلندة وغيرها.
على ان امهات الكتب والمراجع ودوائر المعارف ضمت بين دفتيها الوان العلوم والفنون والاداب وعلوم الاجتماع والسياسة والاقتصاد باللغة الانكليزية. ناهيك عن تضاعف اهمية هذه اللغة بعد الثورة الصناعية في انكلترا، حيث تتداول عشرات الطبقات من المثقفين والفنين مئات المصطلحات الفنية واللغوية والتربوية بنغمها الانكليزي الاصيل بلغاتهم في كل مكان.
أساتذة لامعـون
في ستينيات القرن الماضي حصرا برز أساتذة جامعيون لامعون في مجال الترجمة واللغة الانكليزية في العراق أمثال الدكاترة: خليل إبراهيم الحماش، عبد الوهاب النجم، عبد القادر محمد سعيد البيطار، عبد الوهاب الوكيل ومئات غيرهم. ورغم صعوبة الطبع انذاك الا ان ما قدموه من محاضرات ومطبوعات رغم تواضع اللمسات الفنية الاخيرة لعملية الطبع عليها ، فإن المضامين كانت ثرية بالمفيد جدا من المعلومات، حيث أثبتوا بان المسلمين القدماء لم يكونوا مترجمين فحسب بل كانوا مبتكرين مبدعين في المعلومات التي نقلوها من اللغات الاجنبية. فقد فسروها واضافوا لها الشروح والهوامش والتعليقات القيمة .
كما أثبت التاريخ عملياً ونظرياً بان أجدادنا المسلمين لعبوا دوراً كبيراً في مجال الترجمة خدمة للثقافة البشرية. إذ أنقذوا تلك العلوم من فناء محقق. ورغم أنهم تسلموا الكتب في عصور الظلام، إلا أنهم بعثوا فيها الحياة عن طريق مؤسساتهم التعليمية وجامعاتهم حيث وصلت تلك الدراسات الى آوربا، التي ترجمت كتباً عديدة من اللغة العربية الى اللغة اللاتينية. وهكذا أشَّر ذلك أساساً لثقافة آوربا الحديثة .
إن أوربا، باعتراف مفكريها، مدينة بالكثير للعرب الأوائل، لاسيما بوجود الجحافل الجرارة من العلماء والأدباء والفلاسفة والفلكيين والأطباء العرب، الذين تركوا بصماتهم على الحضارة الاوربية آنذاك.

مـن هـو المترجــم؟
المترجم غني عن التعريف. إذ أن الترجمة هي سلاح ذو حدين. ويستطيع المترجم، بما يملك من قدرة ومهارة، ان يلعب دوراً ملموسا في توضيح الحقائق او طمسها او تزييفها، عن قصد او بدونه، ومثال ذلك ما فعله المترجمون الرواد قديماً عندما قاموا بترجمة التراث الفكري الأنساني الذي سموه (علوم الأوائل)، أي علوم الإغريق. حيث فتحوا، بترجمتهم تلك، آفاقاً رحبة جديدة رائعة للفكر الإنساني. وبذلك اغتنت الحضارة العربية ومن ثم الحضارة الغربية. ولا تزال الجامعات الغربية تعنى بالدراسات العربية المختلفة التي وصلت درجة عالية من الرقي بفضل المترجمين الماهرين آنذاك.
والملاحظ أن بعض وسائل الأعلام الموجهة تتمتع بنفوذ بارز على بعض الطبقات الساذجة بما تنقل لها من مواضيع مشوهة ومدسوسة ومحرفة، متفننين بإيصال تلك الطروحات بمهارة في العرض وقوة في الحجة بواسطة مترجميها الأكفاء. وما دام الأمر كذلك، فما هي أذن شروط المترجم ؟

شـروط المترجم الجيـد
أن المترجم يشبه الطبيب الممارس العام، يداوي جميع الأمراض التي تعرض عليه في حدود إمكانياته. فلكي يمتهن المرء مهنة الترجمة ويتفرغ لها ينبغي عليه أولاً وقبل كل شيء الألمام بأبجديات الترجمة: وهي التمكن الكامل من اللغتين المترجم منها واليها مع توفر نظرة شمولية معمقة للفكرة الأصلية المراد ترجمتها لغرض احتوائها، فضلاً عن النفاذ الى روح المؤلف وتفهم أفكاره
ومقاصده، ونقلها في أفضل وأفصح التعابير، بحضور عمق التأمل وقوة الملاحظة وشموليتها. وعندما يثار الحديث عن شروط المترجم الجيد، ففي الحقيقة يقفز الى الذهن تعذر ذكر جميع الشروط مجتمعة دفعة واحدة لكثرتها، لأن فن الترجمة أشمل من أن يحده مقال وأوسع في أن يتناوله كتاب. بالإضافة إلى الفروق الفردية بين البشر والتفاوت الكبير بين المعايير بحيث يصعب تحديدها. ومع هذا نستطيع ذكر شروط نسبية، إضافة لما تقدم بحيث يجب توفرها في المترجم الجيد وهي أن :-
- يتجنب الغموض أو الأخلال بما يترجم، عاكسا نغم الأصل ولونه.
- يدرك بأن مسؤولية المترجم أعظم من مسؤولية الكاتب الأصلي، لأن الأخير يخاطر بعمله فقط، فيما يخاطر المترجم بعمله وعمل الكاتب الأصلي وبتراثه.
- لا يترجم ما ليس له فيه علم، على حساب الكم، بل يتعامل، كطبيب اختصاص بما تخصص به من أمراض.
- يلم بالمصطلحات اللغوية بحيث لا يحس القارئ بخلل في التراكيب أو المعاني.

دعونا نقرأ ما قاله حافظ أبراهيم في وصف أثر ادبي وترجمته:
.......... فجاء الأصل والترجمة كالحسناء وخيالها في المرآة !
ويقول أحد مترجمي شكسبير في مقدمته لترجمة " ماكبث ":
" ....... أني أرى، لترجمة الآثار الأدبية الكبرى الى اللغة العربية، ينبغي أن تضيف الى التراث الأدبي العربي أضافة جديدة بأن تبقى لذاتها، وبأن تقرأ لذاتها كأنتاج أدبي عربي. فإذا لم تحقق الترجمة هذه الإضافة، فهي لا تزيد على كونها تعريفاً بالأثر الأدبي الأجنبي، أو تسجيلاً له بوصفه أدباً أجنبياً. والفرق شاسع بين أن تكون الترجمة قطعة من الأدب العربي وبين كونها تعريفاً بالأثر الأدبي مع بقائه أجنبياً.
ويضيف الدكتور محمد عوض في كتابه – فن الترجمة – :
" أول شرط يخطر الى أذهاننا أن المترجم الذي سيكون أنتاجه أثراً أدبياً يحاكي الأثر المترجم يجب أن يكون هو نفسه أديباً، راسخ القدم في التأليف الأدبي، لا يكفي أن يكون ملماً أحسن ألمام باللغتين. "
ان النص الأدبي، بعكس النص العلمي، ثابت لا يتغير على مر الزمن. والذي يتغير فيه فقط هو جمال العرض والأسلوب ومدى أنسجامهما مع ذوق الجيل الجديد.
وفي أحد المؤتمرات المنعقدة بصدد الترجمة، حضره كبار مترجمي المسرح مع بعض المؤلفين الذين ترجموا لهم، تحدث (مايكل ماير)، مترجم (سترتد برج) و (أبسن) وغيرهما عن الصعوبات التي يواجهها في تقديم الروائع الكلاسيكية فقال:-
" ان التراجم مثل أجمل نساء العالم، مهما بلغن من الجمال فإنهن يكبرن بمرور الوقت، أي انه من الضروري صدور ترجمات جديدة للأعمال الكلاسيكية من وقت لآخر، إذ لاشك في أن اللغة – أية لغة – تتطور من جيل الى جيل."
وتخرج من هذا مسألة (الأستحداث)، أي تقديم أشكال جديدة لمسرحيات
قديمة، كما فعل (راسين) لمسرحيات (يوربيدس).
على أنه يجب الأخذ بنظر الأعتبار بأن هذا العقد من الألفية الثالثة بشكل خاص، تميز بتطورات عالمية جبارة سريعة، وتحولات إستراتيجية وأيديولوجية وتكتيكية ملفتة للنظر، متبوعة بنهوض علمي عملاق، ليس على الساحة العربية فحسب بل في كافة أنحاء العالم.
إضافة إلى المتغيرات الدولية الكثيرة التي أحدثت أنقلاباً حاداً على سلم الأولويات بدءاً من أنهيار جدار برلين وبروز فكرة ألمانيا الموحدة وسقوط الشيوعية في شرق آوروبا وانكماشها على نفسها في اقطار أخرى وغيرها من الأحداث الجسيمة والمصيرية هنا وهناك، كالحروب والكوارث الطبيعية والتي ما فتئت انعكاساتها تؤثر على رجل الشارع حتى اليوم ، فيما سوف تدرس الأجيال القادمة هذه الحقبة من التاريخ المعاصر بتمعن وتركيز لما احتوته من تغيرات جذرية حاسمة. ومن سيقوم بهذه العملية الجبارة غير المترجمين ! ؟
أذن، لابد من الأنفتاح الكلي على الترجمة والمترجمين، ودعم مسيرتهم ومؤازرتهم مادياً ومعنوياً بوضع الحوافز المشجعة لنتاجاتهم مهما كانت، إذ ان كل ما يترجمونه هو إضافة مفيدة لكنوز الفكر العالمي مهما كان حجمها.
إن العقد الأول من القرن الحادي والعشرين سيعطي الهوية الجديدة للأنتماءات والتجمعات الأقليمية وغير الإقليمية عبر الترجمة والمترجمين، في غياب التجمعات السابقة. فليكن المترجمون أول المبشرين بما سيكون عليه غد الإنسانية من ازدهار ومنعة وخير وتسامح على الرغم من المسحة العسكرية والإرهابية التي تلف أرجاء المعمورة، معطلة إلى حد ما المسيرة الانفتاحية على الكون !




رد مع اقتباس

 

إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

 


الساعة الآن 04:37 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

أن كل ما ينشر في المنتدى لا يمثل رأي الإدارة وانما يمثل رأي أصحابها

جميع الحقوق محفوظة لشبكة سكاو

2003-2018