الحمد لله الذي ردَّ كيدهم للوسوسة .
ذلك قبل أن يضيف أن الحلقة كانت من إعداد التافه يحي الأمير , مما جعلني أتمثل لصاحبي ببيت الشعر القائل :
ومن يكن الغراب له دليلاً يمر به على مواقع الليبراليين
عفواً أقصد : يمر به على جيف الكلاب , وإن كان المعنى لايختلف كثيراً , والتصويب لأجل الوزن الشعري ليس غير .
ثم إني تداركت الأمر , وأحسست أني قد ظلمت كائناً ربما كان أنفع للإنسان في زمن مضى , من بعض التافهين , رغم ماثبت من أنه ( الغراب ) من الفواسق التي تقتل في الحل والحرم , فهو رغم خسته وفسقه , قد أفاد البشرية بطريقة الدفن , ومواراة السوأة ( فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النادمين ) , في حين يتبجح التافهون بكشف السوأة الحسية والمعنوية , ويرون فعلهم المخزي أحد المفاخرالتي يُدِلُّون بها !! .