رد: اسمحوا لي ، لن أكمل معكم في هذا الوهم
يقول عليه الصلاة والسلام: (ما من عبد يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تُدَّخر له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من الشر مثل ذلك، قالوا: يا رسول الله! إذاً نكثر، قال: الله أكثر!). فبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الدعوات قد يستجاب بعضُها معجلاً، وقد يؤجل بعضها، وقد يعوض عنه صاحب هذه الدعوة،
ثم أيضاً هناك سبب آخر بيَّنه النبي صلى الله عليه وسلم، وبيَّنه أهل العلم، وهو أنه قد يؤجل ويؤخر ليجتهد في العبادة، ويجتهد في الدعاء، ولعل الله يفتح له أبواباً من الخير في أسباب هذه الحاجة التي يلح فيها،
ولحديث: (إن الله يحب الملحين في الدعاء)، فينبغي أن يُلِحَّ في الدعاء، ويجتهد ولا ييأس، ويحسن الظن بربه، ويرجوه سبحانه أن يعجلها له إذا كان فيها خير، أو يدخرها له إن كان ذلك خيراً له، أو يعطيه خيراً منها إذا كان ذلك خيراً له، وربك أحكم وأعلم سبحانه وتعالى.
وشكرا اخوي
|