الله يبارك فيك.. صحيح هذه من الظواهر التي لا نرى أحد يعالجها في الوقت الحاضر.. الله يهدي شبابنا وبناتنا
بخصوص ما تفضلت به في خاتمتك, ربما يفهمه بعض الناس أنه لا مانع من ارتكاب بعض المحرمات طالما لا ينكشف الأمر أو تصير عادة للشخص أو ما شابه ولا أظنك ترمي بذلك عن قصد. لذلك من الواجب أن نزيل جميع الغموض الذي يدور حول هذه المواضيع الشبابية ولا نترك مجال لإلتباس الأمور على القراء, فالحلال بيّن واضح وضوح الشمس في رابعة النهار, والحرام واضح مثله, والله عز وجل لن يعاقب الإنسان على المباحات مهما أكثر منها طالما لا يتجاوزها إلى المحرمات, وهذا التجاوز لا يحصل إلى بإتباع خطوات الشيطان وسبله وهي كثيرة وتكاد تحاصرنا في هذا الزمن والوصول إلى المحرم في يومنا هذا أيسر من أي زمن مضى.
المحظوظ منا هو المتمسك بدينه وبتقوى الله في السر والعلن والعامل ليوم لقاء ربه.
والخاسر من نسي كل ذلك وأطلق عنان أهوائه وشهواته وطلّق الحياء والعفة وغفل عن مصيره وحسابه.
فأي الطريقين نختار لأنفسنا؟