هاشم في سطور
ولد المنشد السيد هاشم عيدروس باروم في العام 1395 هـ
وحصل على دبلوم إدارة أعمال وعمل مهندس اتصالات وتفرغ أخيرا لفن الإنشاد حيث ترأس مجموعة مكة للاحتفالات
يقول عن مشاركاته
« كانت مشاركاتي ولله الحمد كثيرة حيث تشرفت أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في حفل مبايعة أهالي مكة المكرمة له حفظه الله بإلقاء مجس حجازي ، ومنها أيضاً في دولة تونس بإلقاء المجسات الحجازية ، وفي البحرين بمشاركات إنشادية ودانات فلكلورية ، ومشاركتي أيضاً في مهرجان مكة خير للعام المنصرم ، حيث قامت المجموعة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة بالمشاركة في المهرجان بأن تكون الراعي الحصري للإنتاج الفني والراعي الثقافي في انتخاب الفرق الشعبية والفنية والإنشادية والمسرحية وغيرها وتفوقنا في إرضاء الجمهور ومنظمي المهرجان
ثم إدارة حملة ( مشتاقون لرؤياك ) وكانت ناجحة ولله الحمد وترقبوا الجديد في هذا العام من المشاركات الداخلية والدولية«
وعن إذا ما كانت موهبته وراثية يقول
« لم ارث موهبة الإنشاد لكني اكتسبتها أنا واخوي ويعتقد البعض انها لابد ان تكون وراثية لكن من وجهة نظري الشخصية أحياناً يكون ذلك صحيحاً وأحياناً تكون مكتسبة مثلها مثل كثير من المواهب «
وعن السبب وراء اكتشافها يقول
«حينما كنت في المرحلة الابتدائية كنت كثيراً ما أحب الإنشاد وقراءة القرآن الكريم وتقليد بعض القراء مثل الشيخ علي جابر والشيخ الحصري رحمهم الله تعالى وغيرهم ، وكنت مولعا بأداء أذان الحرمين الشريفين والأذان بالطريقة المصرية أيضاً ،
وعندما كنت في المرحلة المتوسطة والثانوية سمعت كثيراً عن بلبل مكة الشيخ زيني بويان وعن الأستاذ محمد أمان فصرت كثيراً ما أسمع لهم، وأكثر ما تعلق قلبي به وكان نور دربي إلى يومي هذا مجالس الإنشاد والمديح النبوي الشريف ومن هنا كانت انطلاقتي «
ولم ينكر فضل الناس حيث أكد انه حبهم هو الداعم قائلا
« أكثر ما دعمني ـ ولا مبالغة ـ حب الناس بي وحسن ظنهم فيَّ ، وفي مقدمتهم والداي . أما مددي التعليمي بالنسبة لهذا الفن فكان بمجالسة أصحاب الخبرة في هذا المجال في مجالس الإنشاد والمديح وسماعهم عبر الأشرطة وزيارتهم أحياناً «
وعن طموحه في مجال الإنشاد يقول
« أرجو الله أن أكون مشهوراً في السماء قبل شهرة الأرض وأن استعمل هذه الموهبة العظيمة لإيصال ما أصبو إليه على أفضل ما يكون المنشد ،وأن أكون عنصراً إعلامياً فاعلاً لإصدار المرئي والمسموع في هذا المجال.
كدة اوكي يا مس شوكليت