عرض مشاركة واحدة
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 01-08-2010, 10:07 PM   #5

abdulaziz_1990

جامعي

 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
التخصص: أنـظـــمة
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: السادس
الجنس: ذكر
المشاركات: 224
افتراضي رد: وكالة ترافع " لمحامية "

يا جماعة هدو اعصابكم ، انا متأكد كل واحد منكم عندو وجهة نظر لكن بالغ في اخراجها ، بالغتم في الانفعالات ،دخلتم فيما اقر الاسلام من حقوق للمرأة ، كلنا يعلم ان الاسلام هو الأسبق لتقرير حقوق المرأة ، وكلنا نعلم ايضا أن جل تداعيات الغرب على الاسلام هي في انهم ارادوا نقد الاسلام بأنه لم يوفق بين الرجل والمرأة في الحقوق ،بل على العكس إذا جئنا للواقع ولدراسة التاريخ من عصور الجاهلية نجد ان المرأة ما هي الا عبارة عن كائن مضطهد ، نكاد نقول انه ليس له من الحقوق شيئ ، وذلك على العكس بعد ظهور الإسلام الذي اقر للمرأة حقها وجعل لها مكانة جليلة، فنجدها تارة هي الأم العظيمة التي من غيرها لما نشأ لدينا جيل واعٍ ، واقر لها حق الطاعة من اولادها كما ثبت في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً قال :(( يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ ، قال : أمك ، قال : ثم
من ؟ ، قال : أمك ، قال ثم من ؟ ، قال : أمك ، قال : ثم من ؟ ، قال : أبوك . )) ،و في هذا عظم حق الأم على الأب حيث جعل لها ثلاثة حقوق و سبب ذلك أنها صبرت على المشقة و التعب ولاقت من الصعوبات في الحمل والوضع والفصال و الرضاع و الحضانة و التربية الخاصة مالم يفعله الأب و جعل للأب حقاً واحداً مقابل نفقته و تربيته و تعليمه ، وما يتصل بذلك ، وتارة نجدها زوجة عظيمة من غيرها لاتكتمل الحياة ولا تهدأ النفس ، قال الله تعالى ((والمؤمنون والمؤمنت بعضهم اولياء بعض )) .

طبعا ما جعلني اذكر ما قلته في المقدمة لكي اذكركم اخواني واخواتي ، اننا لا نحتاج لمن يقر حقوقا للمرأة وقد اقرها الاسلام منذ مئات السنين ، والأسلام دين صالح لكل زمان ومكان هو دين الله الباقي الى قيام الساعة ، ولو اننا طبقنا ما في شريعتنا لصلح امرنا كله، ولكنا افضل الشعوب من ناحية التقدم والحضارة ، بعكس قول الغرب المجحف بحق ديننا بأنه دين قديم ، ولم يعد له صلاحية وأن الحياة تتطلب الحرية في الدين وحرية المرأة ، إن ديننا الحنيف ساوى بين الرجل والمرأة في التكليف الشرعي والحقوق الشخصية والكرامة الانسانية والحقوق المدنية في المعاملات والاموال ، فالمساواة كما رأينا كانت بجوانب عديدة في قمة الأهمية مع مراعاة ان هناك شيئ من التفريق بينهما ولكن ليس على سبيل التفضيل وإنما مراعاة للفوارق الخلقية أو التكوينية بينهما قال الله تعالى ((وليس الذكر كالأنثى )) والمقصود هو الفوارق الخلقية أو التكوينية .

ونأتي لمحور الجدل وهو عمل المرأة ، لا ارى من وجهة نظري الشخصية أن عمل المرأة فيه شيئ من الناحية الشرعية بشرط ان يلتزم فيه بالظوابط الشرعية التي ليس موضوع حديثي عنها الآن ولكنني ايضا ومن وجهة نظري أرى ان المرأة حين تكون في بيتها وتهتم بتربية أولادها ورعايتهم وطاعة زوجها ورعايته هو افضل وأزكى ، لأننا لو تكلمنا عن المرأة وهي أم فهي حين تربي اولادها وتهتم بهم فهي تصنع من الطفل الصغير رجلا تمكنه من العمل على كسب رزقه وذلك لما فرضت شريعتنا من نفقة على الرجل للمرأة وعلى اولاده ، ومن مهر لهـا ... إلـــخ
فهو افضل من ان تذهب وتصارع الرجال في شغلهم ، لأن الرجل عندما يعمل فإنه مطالب ومكلف شرعا وعرفا بالإنفاق على اسرته بدءا من المهر وتأسيس المنزل ، فضلا عن القيام على شؤونهم وتوفير احتياجاتهم ، بينما المرأة العاملة لا تكلف بشيئ من ذلك ، وقد اثبتت الاحصائيات في المملكة كوننا سعوديين نتحدث عن احصائياتنا ، أن معدل البطالة قد يصل إلى 20% ، فإذا اثبتنا ان اشتغال المرأة يؤدي الى بطالة الرجل كان من المحتمل ان يكون ذلك الرجل الذي زاحمته زوجها او اخاها ، وبزيادة عدد بطالة الشباب ، فيه ضرر على النساء من ناحية الانفاق عليهن ومن ناحية عدم الاقبال على الزواج لعدد كبير من الشباب ، ولو نظرنا من نواحي عديدة اخرى لوجدنا ان عمل المرأة ليس بالأمر الافضل من كونها في بيتها ، ان المرأة تمر ظروف طبيعية مثل ( حمل ، رضاع ، أمومة ) ، وامور اخرى كثيرة لا يسعني المجال لذكرها كلها ، ومن بعد اطلاعي على مصادر اخرى وجدت أن المرأة العاملة تتعرض لضغوط نفسية رهيبة بسبب كثرة تعدد المسؤوليات على عاتقها وقد اشرنا سابقا الى ان تكوين المرأة من الناحية الجسدية والتكوينية يختلف اختلافا جوهريا عن الرجل ، فانها تصاب بالارهاق المؤدي إلى الضط النفسي ، وفي دراسة اجريت على نساء من سيدات الاعمال في الامارات تتراوح اعمارهن بين 35 و 47 سنة اقتحمن سوق العمل تشير الدراسة إلى أن 41 % من سيدات الاعمال يأخذن علاجا ضد الاكتئاب ، و 56% منهن يعالجن لدى اطباء نفسيين و 38% يفكرن في الاستقالة والعودة الى المنزل و 44% اعربن عن استعدادهن لتغيير وظائفهن.
وقد كتبت مارلين مونرو الممثلة المشهورة قبل انتحارها ترد على فتاة سألتها عن كيفية الوصول الى الشهرة
والمجد ردت قائلة / احذري المجد أحذري كل من يخدعك بالاضواء ... اني اتعس امرأة في هذه الارض لأني لم استطع أن أكون أما . إني امرأة افضل البيت .. افضل الحياة العائلية الشريفة على كل شئ .
وفي دراسة اجرتها الدكتورة زينب النجار بكلية التجارة جامعة الازهر والتي تؤكد ان 18% فقط من دخل المرأة في مجال العمل هو الذي تستفيد منه الاسرة والباقي ينفق في ملابس واحذية والمواصلات ومتطلبات العمل .

في الختام احب ان اذكر اني لا اعارض عمل المرأة لكن بالالتزام بالضوابط الشرعية ، ولكن افضل كون المرأة عاملة في بيتها وهو اساس ونواة الاسرة والاسرة نواة المجتمع ، واحب القول بأني اخذت الاحصائيات من كتاب الثقافة ، واستندت بها في وجهة نظري ، هذا والله اعلم
وآسف على الاطالة

 

abdulaziz_1990 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس