حسناً من لا تعجبه العربية و أخبارها يستطيع متابعة نشرة الثالثة ظهراً على غصب واحد يقال أنهم طوروا ديكوراتها و غيروا شعارها
و لعله يجد في أخبار من نوعية أستقبل و أستودع و أستدبر و هنأ ما يبهج قلبه و يريح سريرته
ثم ينتظر درجات الحرارة الصغرى و الكبرى لكن بكل أسف لم يعد المذيع يمتلك (الأريل) <<خساره الأريل