نعم هو كالفراشة التي أغـدَقت علينا عطفــًا وحنانـــًا .. كان ولازال يــُسقيــنــا من فيــْض مَعينه كأس التساعد الذي هويـّـنـــاه من خلاله .
ولا يجب علينا أن نــنــسى حبــيــبــنــا العلم والعالم الذي لا يبرح ثمة صفحة إلاّ وقد نثر عبير حنانه عليها .
فإن اعتبرتموها مجاملة فأنتم وشأنكم .. ولكنها هي كبد الحقيقة التي أردنا بها وجه الله تعالى .
ونشكرك عزيزي السعيد 2009 على هذه اللفتــة المباركة .
اخوكم / رامي العبدالله