
الرسالة السادسة عشرة

المربية قدوة؛ فمن أولوياتها ترك المشتبهات التي تحتمل التحريم حتى لا تقع من تقتدي بها في حرام أو تظن بها سوء، وقد أحرم طلحة في ثوب كأنه مصبوغ بطيب وليس كذلك، فلما رآه عمر قال:
إنكم أيها الرهط أئمة يقتدى بكم، فلو أن رجلا رأى هذا الثوب لقال:
إن طلحة كان يلبس الثياب المصبغة في الإحرام، فلا تلبسوا أيها الرهط شيئا من هذه الثياب المصبغة.....
(سبحان الله العظيم)