الأهم والأمرّ والأدهى ، أنني صادفتُ مراهقاً أعتقد أنه ابن 18 سنة أو أقل ، كان يقود دراجة وقد صبغ وجهه بألوان العلم السعودي ولم يبخل على دراجته باللاصقات المتفرقة ، هذا المراهق مرّ بجانب عامل البلدية وهو يدفع عربته التي
جمع بها من فضلات ذاك السوق ماجمع ، مرّ ذاك المراهق وهو يدفع عامل البلدية عنّه ويقول بصوتٍ مرتفع :
[ وخـر عني ، أنا عمّك ، السسسعودي عمك ، تفهم ؟ السعودي عممممك ! ]