عرض مشاركة واحدة
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 12-11-2010, 10:57 PM   #69

عَـبْدالعَزِيز الهَاشِمي ™

BARBAROUSSA

الصورة الرمزية عَـبْدالعَزِيز الهَاشِمي ™

 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,376
افتراضي رد: الـغـزو الفـكـري : أهـدافـه , وكشف أساليبه... طرق المواجهة والحل... ( مـتـجـدد)

الحركة النسائية وفكرة تحرير المرأة :

لم يكن يخفى على الغزاة ومريديهم أمر المرأة ودورها في الهدم والتدمير لذلك أولوها اهتمامهم الزائد وعنايتهم البالغة وبحّت حناجرهم وهم ينادون بتحريرها واسودت صحفهم وهم يطالبون بحقوقها وكأن الديانات ما جاءت إلا لترشد الناس إلى ظلم المرأة وهضم حقوقها، وجاءوا هم ليرفعوا عنها هذا الحيف الذي عانت منه أجيالا طوالا. وإذا أردت أن تكون موضوعيا ومحددا في مناقشة أحدهم ترى أن خلاصة شغبهم وصراخهم وعويلهم حول هذا الأمر لا يتجاوز تجريد المرأة من دينها وخلقها ثم من حجابها وثيابها. فالظلم كله هو أن تبقى المرأة متمسكة بدينها وخلقها وعفتها وطهارتها، مسبغة عليها حجاب الصون والعفة، والعدل كله أن تتحرر من كل ذلك. وكنتيجة طبيعية لانهزام المسلمين انهزموا أيضا في هذا الميدان وحقق الغزاة انتصارا مذهلا مروعا، وجردت المرأة من حليها في الظاهر والباطن فأبدت عورتها للناس وتبرجت تبرجا أشد من تبرج الجاهلية الأولى وانطلقت في الشوارع كاسية عارية مائلة مميلة تغري الناس بزينتها وتحرضهم على الرذيلة وتدمر كل شيء بإذن أسيادها وأساتذتها من الغزاة وعملائهم. فتحطمت الأسر وهدمت البيوت وشاعت الفاحشة في الذين آمنوا وقوضت أركان المجتمع الإسلامي وسرى الانحلال والانهيار في كل جوانبه، وكان للأعداء ما أرادوا.



أسلوب العمل على إفساد المرأة المسلمة


إن مهمة المرأة تعتبر من أرقي واصعب المهمات ، فهي عماد تكوين الأسرة ،بل المجتمع البشري بأسره ،والمرأة ـ أيضاً ـ هي المؤثر الأول الأساسي في حياة الرجل ، إذ أنها الأم والأخت والزوجة والابنة ، فلا شك أن صلاح المرأة يتبعه صلاح أسرتها وبالتالي مجتمعها ، كما يتبع فسادها وانحلالها فساد الأسرة وخراب المجتمع .
وقد أدرك أعداء الإسلام أهمية دور المرأة صلاحاً أو فساداً ، فهذا مثلاً أحد أقطاب المبشرين يُصَرِّح في أحد مؤتمراتهم قائلاً :

" بما أن الأثر الذي تحدثه الأم في أطفالها ـ ذكوراً و إناثاً ـ حتى السنة العاشرة من عمرهم بالغ في الأهمية ، وبما أن النساء هن العنصر المحافظ في الدفاع عن العقيدة ، فإننا نعتقد أن الهيئات التبشيرية يجب أن تؤكد جانب العمل بين النساء المسلمات علي أنه وسيلة مهمة في التعجيل بتنصير البلاد الإسلامية .


لذا فقد وجه أعداء الإسلام من غزاة الفكر بكافة أفراد عصابتهم ( من مستعمرين ومستشرقين ومنصرين وصهاينة وماسونيين وماركسيين واشتراكيين وإلحاديين وليبراليين وعلمانيين وغيرهم ) جهودهم المكثفة لإفساد المرأة المسلمة من خلال مخطط إجرامي مدروس،يتمثل فيما يلي :


أولاً : الدعـوة إلي تحرر المرأة ، ومساواتها مع الرجل ، والسفور ، ونبذ الحجاب ، والاختلاط ، والخروج إلي العمل وما رافق ذلك من إثارة شبهات حول مكانة المرأة في الإسلام وحقوقها وما لها وما عليها .

يقول ( زويمر ) :" من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلي علوم الأوربيين وتحرير النساء "



ثانياً : غزو المرأة بسلاح فتاك هو الفتنة بكل ما هو حديث مبتكر من ألبسة وزينة وأدوات زينة وتقاليع غربية لا ضابط لها ولا مقياس .

" فالمرأة بحكم تكوينها النفسي الذي فطرها الله عليه ، تحب الحلية من ذهب وفضة ولؤلؤ وجواهر متنوعة ، وتحب تبعاً لذلك أن يراها غيرها علي تلك الهيئة ، فاستغل الأعداء هذه النقطة وزينوا للمرأة خروجها من بيتها ليراها الناس وهي في أبهى زينتها ، وعمد الأعداء إلي إيجاد دور التفصيل والخياطة والأزياء والملابس والعطورات والمجوهرات من أجل إشباع نهم المرأة المتزايد ، ومن أجل امتصاص ثروتها التي حصلت عليها من خلال عملها أياً كان شكله .



ثالثاً : توجيه الأذواق والعقول والقلوب نحو الفن والرياضة ، ومحاولة جذب الفتيات خاصة إلي هذا الطريق ، طريق العري والتبذل والاختلاط .


رابعاً : استخدام أنوثة المرأة وشبابها وجمالها وقوي الفتنة لديها لأغراض خبيثة ، كاستخدام المرأة للدعاية والإعلان لترويج سلعة ما بعرضها مع مفاتنها الجسدية ، وهذا بحد ذاته إهانة لها ولكرامتها ولجنسها .


خامساً : تعليم البنات المسلمات في المدارس والجامعات التي تقوم علي المناهج العلمانية ، بحيث تجرهن مناهج التعليم بعيداً عن الدين ، وقد أدي التدرج في الأمر إلي اعتبار الدين مادة غير أساسية ، ولا تضاف درجاتها إلي المجموع الكلي للدرجات في عصرنا الحاضر ، بالإضافة إلي الاختلاط الخطير في المدارس والجامعات والحرية المطلقة 000إلخ .

وقد حدد الكاتب الفرنسي ( ايتين لامي ) الغاية من تربية البنات في مدارس الإرساليات التبشيرية بقوله :" إن التربية المسيحية أو تربية الراهبات لبنات المسلمين توجد للإسلام داخل حصنه المنيع ـ الأسرة ـ عدوة لدودة وخصماً قوياً لا يقوي الرجل علي قهره ، لأن المسلمة التي تربيها يد مسيحية تعرف كيف تتغلب علي الرجل ، ومتي تغلبت هكذا ، أصبح من السهل عليها أن تؤثر علي عقيدة زوجها وحسه الإسلامي ، وتربي أولادها علي غير دين أبيهم ، وفي هذه الحالة نكون قد نجحنا في غايتنا من أن تكون المرأة المسلمة نفسها هي هادمة الإسلام .


وقالت المبشرة ( آنا ميليغان ) :" يوجد في صفوف كلية البنات بالقاهرة بنات آباؤهن باشوات وباكوات ، وليس ثمة مكان آخر يمكن أن يجتمع فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفوذ المسيحي ، وليس ثمة طريق إلى دحض الإسلام أقصر مسافة من هذه المدرسة .


ونتيجة لهذا المخطط فسدت مسلمات كثيرات وأصبحن أدوات تدمير للأسرة والمجتمع .



وللحديث بقية....

 


التعديل الأخير تم بواسطة عَـبْدالعَزِيز الهَاشِمي ™ ; 12-11-2010 الساعة 11:01 PM.
عَـبْدالعَزِيز الهَاشِمي ™ غير متواجد حالياً