السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخيراً أمي خديجة
سامحيني على قلة حيلتي ، فوالله الذي نفسي بيده ، لوددت أن أبذل الغالي والنفيس ، في الذب عنك ، فسيرتك الناصعة ، ورايتك البيضاء ، وعشرتك الحنون لرسولنا صلى الله عليه وسلم خير البشر ، لم يدنسها سفورهم ، ولم يُنقص من قدرها عبثهم ، فرضي الله عنك وأرضاك
حسبي الله وكفى لانعلم كيف سنقابل وجهه الكريم ونحن ساكتون عن الخطأ مااذا نقول له ول سألنا
ماذا لو سألتنا أمنا الطاهره عن الذي اقالوه عنها ؟؟؟؟ كيف سنواجهها وماذا تكون إجاباتنا؟؟؟؟؟؟
تقبل مروري