09-12-2010, 09:20 PM
|
#7
|
تاريخ التسجيل: Oct 2008
كلية: كلية الآداب والعلوم الانسانية
التخصص: sociological
نوع الدراسة: إنتساب
المستوى: متخرج
البلد: جــــدة
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,198
|
رد: الله لايحرم كل من يسااعدني الأجر يارب
منتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
موقع على الإنترنت: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
admin
Admin
عدد المساهمات: 196
نقاط: 440
تاريخ التسجيل: 05/04/2010
العمر: 23
موضوع: رد: ملف كامل عن الموهبة السبت مايو 01, 2010 10:46 pm
الموهبة والإبداع عند ذوي الإعاقات
إن الموهوبين والمبدعين والمتفوقين والمبتكرين هم ثروة طبيعية لأي مجتمع، والجميع يعلم أن مدلولي التنمية والنمو هما مدلولان مختلفان في المعنى والمضمون، حيث إن النمو يشير إلى ظروف الدول المتقدمة، في حين أن مدلول التنمية يشير إلى ظروف الدول المتخلفة. ومن هنا نجد أن الدول المتطورة حققت مفاهيم التنمية بينما الدول النامية في طريقها إلى النمو، كما نجد أن التنمية لا تقتصر على زيادة في الكم الاقتصادي وإنما تتطلب تعديلاً في الهيكلة الاقتصادية القائمة، مما يعني أن التنمية بحاجة إلى تغيير كيفي مرافق للكميِّ، بينما النمو هو في الأساس تغيير كمي فقط، وحيث إن التنمية بحاجة إلى جهد كافَّة أفراد المجتمع، فالأمر يتطلب أن نبحث عن القدرات والمواهب والإبداع عند الجميع بغض النظر عن العجز أو الإعاقة لدى الفرد.إن تأهيل وتعليم وتدريب هذه الفئات الخاصة له ارتباط وثيق بموضوع التنمية، وكم من هذه الثروات البشرية مغفلة ومغمورة إما بسبب عدم التعرف عليهم واكتشافهم مبكراً سواء من قبل الوالدان أو من قبل الزملاء أو البيئة المدرسية أو المجتمع عامة، وخاصة في المجتمعات العربية، أو قد يكون بسبب التوقعات النمطية التي يحملها المجتمع نحوهم والتشكيك في قدراتهم حتى وقت قريب جداً.
ولكن في الوقت الحالي بدأ الاهتمام بالموهوبين من المعوقين والتعرف على مواطن القوة والإبداع والموهبة لديهم بعد أن كان التركيز فقط على القصور والعجز لديهم. وبعد العلم والتأكد من عدم وجود علاقة بين الموهبة والإعاقة، لأن الموهبة موجودة لدى الفرد حتى مع وجود الإعاقة، وقد يكون أحد الأشخاص معاقاً ولديه مواهب متعددة وتظهر في مجالات مختلفة سواء كانت فنية أو رياضية أو اجتماعية أو سياسية وغيرها، فهي التي تفرض نفسها على هذا الشخص للاتجاه نحو هدف معين. والذكاء موهبة فنية سواء في النحت أو الرسم أو الشعر.
لقد أدرك المسؤولون المتخصصون الآن أن هناك إبداعات ومواهب كامنة عند ذوي الإعاقات يجب صقلها ورعايتها تماماً كالأسوياء وأن مقولة (العقل السليم في الجسم السليم) هي مقولة يجب التوقف عندها بحذر شديد المعرفة.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو على من تقع مسؤولية صقل هذه المواهب والإبداعات هل هي مسؤولية الأهل؟ أم مسؤولية المؤسسات التعليمية؟ أم مسؤولية البيئة المدرسية؟ أم المجتمع ككل؟
الحقيقة إنها مسؤولية هؤلاء جميعهم حتى لا يكون هناك وأد لمقومات الإبداع لديهم.
كيف نستطيع أن نقسم ونحدد الموهبة والإبداع عند هذه الفئات.
هناك فئة من المفكرين والباحثين المدفوعين بقوة لمعرفة الحقيقة واستنباط القرائن دون النظر إلى المادة وهؤلاء هم الذين يسهمون في تحقيق التطور الإنساني في مجالات الفكر والفلسفة والعلم والفن، ويطلق عليهم قادة الفكر حتى لو كانوا معوقين.
وهناك المتميزون الذين يعشقون الحقيقة ولكنهم لا ينشغلون عن الانغماس في الحياة العامة ويحاولون توظيف معرفتهم لخدمة المجتمع والعلم للارتقاء بمستوى الحياة الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهم نشطاء في مجال العمل.
أيضاً هناك فئة القياديين وخاصة إذا ما أعطوا الفرصة لذلك الذين لا يهتمون بالحقيقة ولا يسعون للمعرفة ولكنهم فقط يملكون الصفات القيادية المؤثرة.
ولعل من أهم أسباب ندرة المبدعين لدينا في العالم العربي من هذه الفئات أن المجتمع يتصور أن مصير الإنسان يتحدد بولادته، وبما يرثه من أبويه من صفات، وحظه من التفوق والإبداع ليس مرتبطاً بجهده وكسبه وبما يحيط به من مؤثرات وإنما هو مرتبط بتكوينه الجيني السابق لوعيه، ومعنى ذلك أنه إما أن يولد بموهبة تلقائية وصحة كاملة أو يبقى بدون أمل في الإبداع.
متى نعلم أن إبداع هذه الفئات ليس انفجار لمخزون مولود وإنما هو يحتاج إلى صقل ورعاية وبعد ذلك تأتي العوامل المكتسبة، وأن المواهب هي مجرد قابليات مفتوحة للصياغات المتباينة، وتشكل حسب العادات والتقاليد السائدة في المجتمع.
لو حاولنا استعراض أسماء بعض النوابغ والمبدعين نجد منهم ذو التحصيل المنخفض أو الفاشلين دراسياً، وذو الموهبة العالية الذين يفوق ذكاؤهم 170 درجة في مقاييس الذكاء، ولكن نموهم الجسماني بطيء وعكس النمو العقلي، كذلك الموهبين ذوو الإعاقات الحسية، والأمثلة عديدة ومن عصور وحضارات مختلفة مثل:- معاقون ومبدعون من الدول المتقدمة:
1- أديسون مخترع المصباح الكهربائي، كان فاشلاً دراسياً وقد يكون لديه بطء أو صعوبة في التعليم، قدم معادلته المشهورة ومع ذلك أصبح من أهم المخترعين.
2- أنشتاين أيضاً كان فاشلاً دراسياً ولم يجتز المرحلة الإعدادية ومع ذلك طور النظرية النسبية ونشر أبحاثاً في الفيزياء، وأفاد بأن الطاقة والكتلة متكافئتان وقدم معادلته المشهورة (الطاقة = الكتلة + مربع سرعة الضوء) وأكدت نظريته قنبلتي هيروشيما وناجازاكي في اليابان ونال جائزة نوبل في الفيزياء.
3- شاتو بريان الذي كان يميل للعزلة والوحدة، وقد يكون من أطفال التوحد ولكنه أصبح مؤلفاً وأديباً وكاتباً وقربه بونابرت وأشهر رواياته (مذكرات من وراء الضريح، الشهداء، رحلة من باريس إلى القدس).
4- فرانكلين روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق وكان مصاباً بشلل الأطفال.
5- هيلين كيلر المرأة المعجزة التي كانت تحمل ثلاث إعاقات هي الصم وكف البصر والخرس ومع ذلك أصبح لها شأن في الأدب وكتابة القصة، وحصلت على شهادة الدكتوراه ولها العديد من المؤلفات أشهرها قصة حياتي.
6- لويس برايل، كفيف، وهو الذي اخترع طريقة برايل للمكفوفين.
7- ستيفن هوكنج، وهو مقعد وأبكم وأطلق عليه أنشتاين القرن العشرين وقد تعامل مع الحاسب الآلي واكتشف نظرية تاريخ الكون وعمل محاضراً بجامعة كمبردج ويلقي محاضراته عن طريق الحاسب الآلي واكتشف الثقوب السوداء في الكون وإشعاعاتها.
8- ماركوني، كان أعور العين ويميل للانطواء وقد يكون توحدي، وهو مخترع اللاسلكي، ومنح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1909م، ونال ميدالية ألبرت من الجمعية البريطانية، وواصل أبحاثه في تحسين اللاسلكي.
أما الموهوبون من المعاقين في الإسلام فكثيرون ووجدوا، من المجتمع المسلم كل دعم وتشجيع جعلهم شخصيات مشهورة لها مكانتها منهم:
1- بشار بن برد كفيف، قال عنه الجاحظ (المطبوعون على الشعر هم بشار، والسيد الحميري وأبو العتاهية ولكن بشار أطبعهم). وقيل أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة هم بشار وأبو العتاهية والسيد الحميري) وقد زينت أشعاره الأدب العربي بقلائد وعقود صفحات.
2- أبو العلاء المعرّي، كفيف أيضاً درس فلسفة اليونان ونال من العلم والثقافات المختلفة وقرض الشعر وسمي رهين المحبسين، وله مؤلفات عديدة أثرت الفكر والثقافة العربية.
3- أبو الأسود الدؤلي وكان أعرج وأصلع وبخيل، ومع ذلك كان شجاعاً وذكياً جداً، نعم بالرخاء على يد علي بن أبي طالب وأصبح قاضياً للبصرة ثم أميراً عليها وجعل وسيطاً بين علي ومعاوية رضي الله عنهما في معركة الجمل، وشارك في معركة صفين.
4- أبان بن عثمان بن عفان كان أصم وأحول وأبرص ثم أصيب بالفالج، وكان من الفقهاء التابعين، وعيّن والياً على المدينة المنورة عام 76ه.
قد يتساءل القراء ألا يوجد في وقتنا الحالي من هم معاقون وموهوبون؟ الإجابة نعم هناك العديد من المعاقين الموهوبين ممن حصل على مراكز قيادية ولكنهم لم يحصلوا على ذلك بسهولة وإنما نحتوا الصخر حتى وصلوا إلى ما هم إليه من مكانة، وعلى سبيل المثال لا الحصر:
الشيخ/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله والشيخ/ عبدالله الغانم والدكتور/ ناصر الموسى وهم كلهم مكفوفون ووحد بينهم الإلهام، وحري بنا ونحن نقف بإجلال في هذه المناسبة أن نكون أكثر إنصافاً لهؤلاء إذا ما قيس عطاؤهم وإبداعهم بالمبصرين لأعطوا ضعف ما أعطوه، ومع ذلك فقد كان للمكفوفين حظاً من بقية الإعاقات، السؤال الآن من هي الجهة المسؤولة والمكلفة برعايتهم؟
هل هي برامج الموهوبين في وزارة التربية والتعليم أم هي برامج التربية الخاصة في الجهة المعنية؟ أم هو دور الجمعيات والمدارس الأهلية؟ أم هو دور مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهبين، والتي أخذت على عاتقها منذ أن فكرت في عمل هذا اللقاء؟ كل ذلك فيما يلزم أن يكون محل عناية واهتمام المسؤولين في هذه البلاد المقدسة، والمعاقون اليوم ولله الحمد في بلادنا ينالون الكثير من العناية والدعم.
=================================================
المصدر(د:فوزية بنت محمد الاخضر)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
admin
Admin
عدد المساهمات: 196
نقاط: 440
تاريخ التسجيل: 05/04/2010
العمر: 23
موضوع: رد: ملف كامل عن الموهبة السبت مايو 01, 2010 10:51 pm
الموهوبون المعوقون
يعتقد كثير من الناس أن الإعاقة تتعارض مع الإبداع والموهبة، على اعتبار أن المعاقين لديهم قدرات متدنية في أحد المجالات الجسمية أو الحسية وبالتالي عدم القدرة على التفكير الابتكاري والإبداعي، إلا أن الواقع يشير إلى أن تدني القدرات في مجال واحد أو أكثر لا يعني بالضرورة انخفاض الأداء في بقية المجالات، بل إن كثيرا من الباحثين تحدثوا عن فرضية التعويض التي ينشط بموجبها المعاق في مجال حسي أو جسمي حين يضع كل تركيزه فيه مما يجعله متفوقاً على غيره في هذا المجال أو ذاك.
وهذا نابع من حب المعاق للمنافسة وإثبات الذات أمام آخرين، وإذا لم يكن هناك انخفاض في القدرات الذهنية للمعاق فهذا لا يمنع من وجود موهبة عنده في مجال ما تستحق منا البحث عنها وتنميتها ورعايتها. إن الأطفال الموهوبين ذوي الإعاقات عادة ما يتلقون مزيداً من الاهتمام بسبب إعاقتهم أكثر من الاهتمام بمواهبهم سواء كان ذلك داخل الأسرة أو في إطار المدرسة، فيتم تسليط الضوء على الإعاقة بدلاً من الموهبة.
ومن ثم فإنهم بذلك يُعدون ذوي استثناء مزدوج وذلك بسبب كل من الموهبة والإعاقة، وقد توجد الموهبة عند ذوي الاحتياجات الخاصة ذوي الإعاقة الجسمية، أو البصرية أو السمعية، وصعوبات تعلم، واضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الحركي المفرط ويشير بعض الباحثين إلى أن الموهوبين ذوي الإعاقات لديهم قدرات وإمكانيات عالية تمكنهم من القيام بأداء أو إنجاز متميز في مجال معين أو أكثر.
ولكنهم في الوقت ذاته يعانون عجزاً معيناً يؤدي إلى انخفاض مستواهم الدراسي، وأكبر مثال على ذلك توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي، وهناك نماذج كثيرة عبر التاريخ تشير إلى مواهب يمتلكها المعاقون كهيلين كيلر وطه حسين. ويشير كارنيز وجونسون إلى عدد من المشكلات التي تعوق عملية التعرف على الأطفال المعاقين الموهوبين وتحديدهم بدقة، ومن هذه المشكلات ما يلي:
• - استخدام إجراءات تقييم أعدت في الأصل لأقرانهم غير المعوقين.
• - ان هؤلاء الأطفال قد لا يُظهرون أدلة واضحة تعكس مواهبهم قياساً بأقرانهم غير المعوقين
• - انهم عند مقارنتهم بأقرانهم غير المعاقين يتسمون بالبطء بسبب إعاقتهم مما يحول دون تحديد مواهبهم.
• - - قد يكون لدى هؤلاء الأطفال جوانب قوة في بعض المجالات وجوانب قصور في مجالات أخرى، إلا أن الفجوة بين الجانبين تعمل على التعتيم على مواهبهم وعدم إظهارها بوضوح.
• - - ان هؤلاء الأطفال قد لا يبدون سوى بعض سمات الأطفال الموهوبين فقط.
• - - ما يلاقيه هؤلاء الأطفال من تثبيط إذا ما رغبوا في مواصلة تعليمهم وخاصة التعليم العالي ومحاولة توجيههم إلى التعليم المهني.
• - لذلك ومن أجل التعرف على الموهوبين المعوقين لابد من اتباع عدد من الإجراءات التي تساعدنا على اكتشاف هؤلاء الأطفال والعناية بمواهبهم وتشجيعها، وتتمثل فيما يلي :
• - - الملاحظة الدقيقة من جانب الوالدين والمعلمين لسلوكيات الطفل المعاق وما يميزه عن أقرانه في نفس المرحلة العمرية.
• - - المتابعة الدقيقة لأداء الطفل في كافة مجالات الموهبة التي تتضمن الجانب العقلي، والأكاديمي، والإبداعي، والقيادة، والفنون الأدائية والبصرية، والقدرات الحس حركية.
• - - ينبغي أن تقتصر مقارنتهم بالآخرين على أقرانهم الذين يعانون من إعاقات مماثلة، وألا نحكم عليهم من خلال تلك المعايير التي نستخدمها مع أقرانهم الموهوبين الذين لا يعانون من إعاقة.
• - - تطوير اختبارات مقننة خاصة بهم، وإجراء التعديلات المناسبة لأساليب التقييم المستخدمة في الوقت الراهن.
وفي النهاية لا يتبقى إلا أن ننوه إلى ضرورة التعرف على السمات المميزة لكل فئة من فئات الموهوبين ذوي الاحتياجات الخاصة حتى يتسنى لنا أن نعمل على تنمية مواهبهم وتطويرها بشكل صحيح ملائم.
المصدر/روحي عبدات
اختصاصي نفسي تربوي
admin
Admin
عدد المساهمات: 196
نقاط: 440
تاريخ التسجيل: 05/04/2010
العمر: 23
موضوع: رد: ملف كامل عن الموهبة السبت مايو 01, 2010 10 pm
تعريف الموهبة
من خلال هذه الصفحة نسعى الى طرح الدراسات والابحاث والمقالات وكذلك الكتب التي تناولت الموهبة عند ذوي الاعاقة لعل وعسى ان يجد كل زائر لهذه الزاوية من المجلة كل مايفيده كما اننا نرحب بكل من لدية دراسة او تجربة او برامج عن الموهبة عند ذوي الاعاقة
تمثل الموهبة تميزاً ملحوظاً عند أحد الأشخاص في جانب معين أو أكثر من مجالات الموهبة، وعادةً ما تكون مصحوبة بقدر مناسب من الابتكارية التي يتمكن ذلك الشخص بموجبها من تقديم أفكار جديدة وحلول جديدة لمشكلات قائمة، كما أنها بجانب ذلك تتطلب نسبة ذكاء مرتفعة لا تقل عن انحرافين معياريين أعلى من المتوسط الذي يتحدد بمئة درجة على مقاييس الذكاء الرسمية
ويمكن تحديد الموهوبين من قبل أشخاص مؤهلين مهنياً على أنهم يتمتعون بقدرات بارزة في مجال واحد أو أكثر من مجالات السلوك الإنساني تجعل بمقدورهم أن يحققوا مستوى مرتفعاً من الأداء في هذا المجال. - مجالات الموهبة: من الجدير بالذكر أن مصطلح الموهبة قد دخل ميدان علم النفس كجانب من تلك الجوانب التي تتضمنها دراسة الفروق الفردية، ولكن ما لبث أن فقد هذا المغزى السيكولوجي الذي اكتسبه آنذاك، وأضحى أحد أهم تلك الموضوعات التي تتضمنها التربية كعلم ودراسة، بل إنه قد أصبح من أهم المجالات التي تهتم بها التربية الخاصة على وجه الخصوص.
كما أصبح له مجالاته الخاصة به التي تتفرع عنه، وأصبح له متخصصوه من جانب آخر وذلك في كل مجال من تلك المجالات الفرعية التي يتضمنها، وقد قدم لنا الباحثون في مجال العبقرية والموهبة ستة مجالات عامة وأساسية تُمثل الموهبة، وهي:
لموهبة التحصيلية أو الأكاديمية القدرات العقلية الخاصة القدرة على التفكير الابتكاري القدرة على القيادة القدرة الحس حركية الفنون البصرية أو الأدائية.
سمات الموهوب
هناك مجموعة من السمات التي يتميز بها الموهوبون، والتي تفوق أقرانهم بشكل ملحوظ، وليس شرطاً أن تكون جميع هذه السمات متوفرة في الموهوب، وذلك حسب المجال الذي يتميز به، ومن أهم هذه السمات التي تعطينا مؤشرات على موهبة الطفل:
سرعة الفهم
لديه رغبة عالية في حب الاستطلاع لديه حصيلة لغوية كبيرة
يعبر عن أفكاره بوضوح أكثر من سنه .
• - لديه رغبة في الامتياز والتفوق العلمي والدراسي في مجال واحد أو في جميع المجالات
• - لديه استقلال متميز في أفكاره والتعبير عنها
• - - لديه قدرة واضحة على النقد والمناقشة الموضوعية
• - يأتي بأفكار جديدة ونادرة
• - - يتميز بالمثابرة وعدم الملل
• - لديه قدرة قوية على الملاحظة وإدراك التفاصيل
• - - يتميز بالنضج الانفعالي
• - - يميل إلى العزلة والانطوائية في بعض الأحيان
• - - يتسم بقدر كبير من الطموح
admin
Admin
عدد المساهمات: 196
نقاط: 440
تاريخ التسجيل: 05/04/2010
العمر: 23
موضوع: رد: ملف كامل عن الموهبة السبت مايو 01, 2010 11:00 pm
دور الأسرة في الكشف عن الموهوبين
إن للأسرة دور رئيسي وحيوي في صياغة شخصية الطفل وتشكيلها ، في كافة مراحل النمو بعامة ، وفي مراحل الطفولة المبكرة بخاصة .إذ تتكون في هذه المرحلة ملامح الشخصية ومعالمها .
وتسهم الأسرة بشكل فعال في اكتشاف أطفالها وتقييمهم ، حيث يتاح للأسرة فرصة ملاحظة أطفالها ومتابعتهم لفترات طويلة .
وإن الآباء والأمهات بشيء من الوعي والفهم وبقدر مناسب من الموضوعية وعدم التحيز وبملاحظه دقيقة ومقصودة لجوانب النمو الشامل عند طفلهم ، يستطيعون تقدير مستوى ذكاء طفلهم بشكل عام وربما استطاعوا أن يكتشفوا فيه دلالات التفوق والموهبة الحقيقية
لكي تستطيع الأسرة أن تقرر إذا كان للطفل مواهب مميزة وهو في مراحل الطفولة المبكرة لابد أن تجري مقارنة بين صفات طفلها والصفات التي يتميز بها معظم الأطفال الموهوبين
والتي من أبرزها :
1 / يتفوق الطفل على أترابه في سرعة المشي والكلام ويستخدم حصيلته اللغوية الوفيرة بسهولة ويسر ودقة .
2 / يظهر قدرة الابتكار وسعه في الخيال حين تواجهه المواقف المختلفة .
3 / كثير التساؤل ويسعى إلى المزيد من المعرفة عن أشياء مختلفة .
4 / يحب التعلم ويرغب في القراءة ويطلب المساعدة على تعلم القراءة قبل عمر السادسة .
5 / يظهر قدرة واسعة على التركيز والانتباه .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
المدرسة مؤسسة رسمية لديها خبرات وإمكانات متراكمة والأصل فيها أن دورها تربوي فهي مؤهلة لكشف المواهب من حيث .
1- نظم الالتحاق ومدة الدراسة والعطلة وما تكلفه هذه النظم من معلومات وفرص انتقاء .
2- نظم الاختبارات الدراسية واختبارات القدرات وهي أساسية في طرق كشف الموهوبين .
3- نوع الأنشطة وتعددها وحجم ميزانياتها وما تتجه الأنشطة من فرص الكشف عن الموهوبين .
4- كفاءة المعلمين ونوع ومستوى وقدر تدريبهم اللازم لعملية كشف الموهوبين .
5- مستوى الإدارة وخبراتها وأهدافها التربوية وتوافق ذلك مع مهمة كشف الموهوبين .
6- نوع الجو النفسي والاجتماعي السائد .
7- نوع المناهج والمقررات الدراسية والوسائل التعليمية وما تتجه المناهج من فرص كشف الموهوبين .
8- نوع وكم الخدمات الثقافية والفنية والاجتماعية المقدمة للطالب .
إن مراعاة قدر مناسب من النقاط السابقة في المدرسة يضمن مناخا طبيعيا لإثارة المواهب وكشفها .
دور المدرسة في رعاية الموهبة
إن المناخ التربوي في المدرسة يزيل توترات الموهوبين ويوفر فرص بناء علاقات اجتماعية مشجعة ويثير الموهوب فهو المناخ الحافز والمتيح لفرص الرعاية للموهوبين من خلال استثمار مفردات العملية التعليمية الآتية :
* المناهج الدراسية .
* هي المناهج الدراسية التي تهدف إلى بناء الموهوب بناء سوريا وفق موروثات البيئة العقائدية والثقافية .
* وهي مناهج مخططة وهادفة ومتواصلة في مراحلها وحلقاتها وجوانبها .
* وهي مناهج إثرائية تربوية عملية .
المحتوى المدرسي :
* وهو محتوى جاد وملائم للمرحلة وللأهداف وللبيئة .
* وهو محتوى يعتمد على الخيال والإثارة والافتراضات .
* وهو محتوى مقدم بطريقة تبعت على الإثارة والتشويق .
* وهو محتوى ذو قضايا مفتوحة معاصرة ومهمة ومناقشات مثيرة .
الوسائل التعليمية :
* إن استخدام الوسائل التعليمية والتعامل معها يتيح للموهوب الفرصة لمزيد من المشاهدات والافتراضات والمثيرات والمدرسة التي توفر أحدث الوسائل وأقصى فرص الممارسة والتعامل مع هذه الوسائل للأبناء هي مدرسة تنمي المواهب بصورة فعلية .
الإمكانات والمرافق :
الإمكانات تلعب دورا هاما في رعاية الموهبة فهذه الامكانات عبارة عن القاعات والملاعب والمعامل والمراسم والحدائق والمسرح والمعدات والأدوات والأجهزة فالموهبة تظل كامنة كلما غابت أو ضعفت هذه الإمكانات .
المعلمون والإدارة :
* وهما أصحاب التأثير المباشر والفعال في الموهبة فالموهوب يحتاج إلى علاقات سوية يوفرها المعلم وتوفرها الإدارة ويحتاج إلى فرص رعاية توفرها الإدارة واسرة التدريس .
* فالمعلمون الأكفاء الأسوياء الذين يلمون بخصائص الموهوب ويجيدون التعامل مع شخصية الموهوب ويستطيعون إثارة عقل ووجدان الموهوب ويقدرون احتياجات المرحلة السنية وخصائصها . إنهم معلمون صناع مواهب .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
دور المؤسسات الشعبية في الكشف عن الموهبة
ويمكن تلخيص دور هذه المؤسسات على النحو التالي :
1- اعتبار ميادين عمل هذه المؤسسات ميادين كشف للموهوبين .
2- اعتبار وسائل هذه المؤسسات وخاصة التربوية وسائل كشف للموهوبين .
3- استثمار اليات هذه المؤسسات ومناهجها في كشف الموهوبين .
4- تدريب أفراد وقيادات هذه المؤسسات على عملية كشف الموهوبين .
5- رفع شآن الموهوبين وعملية كشفهم في أدبيات هذه المؤسسات .
دور المؤسسات الشعبية في رعاية الموهبة
يتبلور دور هذه المؤسسات في نظرة أفرادها لأهمية الموهبة ومدى الحاجة إليها وتحول هذه النظرة إلى إجراءات عملية يضبطها فقه الأولويات والتخصص والأساليب التربوية السوية المنزلية التي تعي خصائص وحاجات الموهوب وطبيعة التعامل مع وضرورة توفير جو نفسي تربوي متزن إلى جانب أنشطة مناسبة ودوائر ملائمة لرعاية الموهوب فضلا عن الإمكانات المادية التي تحتاجها هذه الإجراءات وأيضا نظرة أفراد هذه المؤسسة – وخاصة مصدر القرار في هذه المؤسسات – إلى أصحاب المواهب ومدى التقدير الفعلي لهذه المواهب بمستوياتها وتنوعها .
في حياتي علمني أغلى انسان واسقاني من حكمه.. كيف يبدأ
أمل طريق الحياة وكيف اقتنص الفرص للسعادة وأمسك أول خيط
يقودني لمستقبل أخر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
admin
Admin
عدد المساهمات: 196
نقاط: 440
تاريخ التسجيل: 05/04/2010
العمر: 23
موضوع: رد: ملف كامل عن الموهبة السبت مايو 01, 2010 11:06 pm
هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطأ فى استعراض الملفات فمنى ومن الشيطان ، والملفات منقولة من مواقع متعددة
|
|
|
|
|
|