23-01-2011, 06:53 PM
|
#5
|
تاريخ التسجيل: May 2009
التخصص: قانون .
نوع الدراسة: ماجستير
المستوى: الأول
الجنس: ذكر
المشاركات: 68
|
رد: مُهداة لـ قلب و روح خطيبتي ...
أردت الصمت و أبى الصمت أن يُصَاحِبُني
أغلقت عيني ... فنبض قلبي بطيفها الفاتن
فتحت عيني ... فغشيَّ نظري بنورها الباهر
ظللت انظر ... و اتفرّس في ملامحها ...
عيناها ملائكية ... و إبتسامتها طفولية ...
بشرتها بيضاء كـ نقاء ثلج مُنتصف الشتاء
،،، أُخاطبها و يزيد شوقي لها ،،،
،،، تزداد رغبتي في ضَمِّها ،،،
،،، في تقبيل وجنَتِها ،،،
،،، أُشاهدها و يزيد عِشقي لها ،،،
،،، تزداد خفقاتُ قلبي لـ روحِها ،،،
،،، في التأمل بـ ذاتها ،،،
اشتقت لكِ ، ولا أجد الحل في الصبر
اشتقت لكِ ، ولا أجد الحل في الهرب
اشتقت لكِ ، ولا أجد الحل في العمل
اشتقت لكِ ، ولا أجد الحل في النوم
اشتقت لكِ ، ولا أجد الحل في أي أمر
فقط ، أرغب بالإنتقال ، و القفز بالوقت
حتى تنتهي هذه الظروف العسيرة ...
و أصبح بين يديكِ ،،، الثمها كيفما شئت ...
وتكونين بين يديَّ ،،، احفظكِ و احميكِ بروحي
و احيطكِ بـ هالةٍ من نور ... من قلبي العاشق
اصرخ لكِ ، في ثنايا الليل
ولا يُسمع صوتي الهادر
اصعد القمة ولا يحدث
سوى أن انحدر نحو الحضيض
احاول مسك خيوط الأمل بعيني
ولا أجد سوى الظُلمة حولي
تلتهمني ... و تُطفئني
و تُبقيني ... وحيداً
عماذا ساكتب ؟
و ماذا سأقول ؟
قلبي مُعلق بحياةِ ... لا تستطيع العيش بدونكِ
و روحي هائمة بسماءِ حارقة ، إذا لم تكوني بها
ذاتي ضائعة ... في التردد و عدم الثقة و الكسل
مساءٌ قاسٍ ... وبردٌ قارص
لا دفئ إلا لـ دفئ مشاعركِ
ولا حرارة ٌلا لحرارة شوقكِ
مُغرم بكِ حتى تُغرد الطيور أغنيتنا
و تعزف البحار معزوفتنا الخاصة
و تُظللنا النجوم بلمعان الفضة
و جمال البهجة ، و حنين المدة
فقلبي لم يعد يحتمل الصبر ...
و الوقت يجب ان ينقضي بسرعة
لكي نجتمع في عالمٍ خاصٍ بنا
لنسمو فيه أينما شئنا أحراراً
عُشاقاً ... أحباباً ... أزواجاً
|
|
|
|
بما انّو الهرجة سايبة زي كدا ... فـ الشُغل ستيك لحمة ... و عوافي عليكم
 [ ]
|
|
|
|