العادة الثالثة : ابدأ بالأهم قبل المهم ( عادة الاستقامة والتنفيذ)
هل فكرت بأن تقوم بعمل ما وخشيت ان تفشل بتنفيذه؟
أي عمل لدى كل منا لا بد ان يحدد له وقت معين في اليوم وان يعمل جدولا زمنيا يقسم فيه اعمال اليوم وهذا ما يطلق عليه الخطة اليومية / الاسبوعية/ الشهرية
اكتب وبشكل مفصل الفكرة لكي يساعدك على تحقيق رسالتك في الحياة. واجعله الهدف الذي طالما اردت تحقيقه، هدفا ملهما لك . اكتب وذلك على التصنيف التالي
- قيمة الفكرة او الرسالة
- الهدف البعيد الذي اريد ان احققه
- تنظيم وترتيب الاوقات لتنفيذ الفكرة
ملاحظة : رتب المهام حسب اهميتها لديك وضع لها اوقاتا زمنية للتنفيذ.
ولكي احقق هذه الفكرة لابد أن اخرج من منظور :
- انا غير فعال : ابدأ بالأمور الملحة اولا.
وأدخل في منظور
- انا فعال : أبدأ بالأمور المهمة اولا.
ولكي امارس هذه العادة لابد ان اتصف بهذا السلوك
- التركيز على اهم اولوياتك
- الغ الامور الغير مهمة
- خطط اسبوعيا
- خطط يوميا
يجب ان لا نترك أبدا الامور الأهم تحت رحمة الامور الاقل اهمية : جوهان غوته
حسنا هذا فيما يتعلق بالمنظور الاداري ومن كلام البشر
أما فيما يتعلق بتنظيم الفكرة وترتيب الاوقات من المنظور الشرعي فكذلك حثنا عليه ايضا
يعتبر تنظيم الوقت من أساسيات منهج التربية الاسلاميه في ملء أوقات الفراغ إذ على الإنسان المؤمن ان ينظم وقته بين الواجبات والأعمال الدينيه والدنيوية حتى لا يطغى بعضها على الآخر 0
والمسلم يعتبر عمله الدنيوي عبادة وجهادا اذا صحت فيه النية ولم يشغل عن ذكر الله واداه باتقان وأمانة لان إتقان العمل فريضه على المسلم 0
وقال رسول الله صلى الله علية وسلم:<<نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:<<الصحة والفراغ>>
” الوقت من ذهب إن لم تدركه ذهب”
ليكن هذا شعارنا و قد حث الدين الإسلامي الحنيف علي أهمية استثمار الوقت و اغتنامه فقد قال رسول الله – صلي اللهعليه و سلم -: لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيما أفناه ؟ وعن شبابهفيما أبلاه ؟ وماله من أين اكتسبه ؟ وفيما أنفقه ؟ وماذا عمل فيما علم . (
و لو استعرضنا وقت الإنسان الذي يقضيه في اللا شيئ نجده كثير كثير، و إن كان يقضيه في شيئ مفيد نجد أنه يمكنه أن ينجزه في وقت أقل بكثير جدًا.. إذا أين المشكلة أعتقد أنها في عدم تنظيم الوقت!
سأروي لكم قصة
منذ سنوات كان هناك شبان في قرية أستاذي الفاضل، و هي قرية من قرى الريف الجميل، و كان الشبان يخططان للحصول علي شهادة الدكتوراه حيث أنهما أنهيا دراستهما بنجاح كبير و ساحق، الشاب الأول وضع خطة لإنهاء دراسة الدكتوراه خلال 3 سنوات و بالفعل بعد 3 سنوات عاد الشاب و هو يحمل في يده شهادة الدكتوراه التي سعي لها، أما الشاب الآخر فلم يضع لنفسه قيود أو وضع أي خطة تنظم عمله فعاد بعد عشرسنوات و هو يحمل شهادة الدكتوراه! و قد حصل عليها بصعوبة!! أرأيتم أهمية التنظيم؟ فأن تعيش بدون تنظيم و كأنك تعيش في غابة،إنسان لا يعرف أين يذهب، تتفرق به الطرق حيث تشاء فتارة تخدمه و تارةأخري تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن!، و مشكلة التنظيم هي مشكلةفي غاية الأهمية بين مجتمعاتنا العربية و ها نحن هنا في تيدوز سنقدم لكم حلول تقنية تساعدكم علي حل مشكلة تنظيم الوقت.
همسة
لا تحسبن الطريق إلى تحقيق الهدف مُـمهداًبالورود،بل لابد من صعوبات و جهود،إلى أن تصل إلى دار الخلود ...!