روما .. .. ROME
أم العواصم الأوروبية
حيث الطبيعة و التاريخ
تعتبر إيطاليا منبع الرومانسية على مر العصور
فروما التاريخية تحوي أساطير وحكايات
تعيش مع الناس يوما بيوم .
و تروي الأسطورة إن رومولوس
هو من أسس مدينة روما
عام 753 قبل الميلاد .
--------------------
( كل الطرق تؤدي إلى روما )
روما واحدة من ابرز عواصم العالم القديم
التي تنفرد بثراء معماري تصميمي و تخطيطي،
وهي من المدن التاريخية العريقة
التي ظلت طيلة قرون عديدة
تحرص بألا تكون مدينة هجينه
و وليدة أنماط معمارية مختلفة من التراث الفني،
بل ليكون لها طابعها الخاص المتميز
ذو الصلة الوثيقة
ببيئتها الجيولوجية و الطبيعية و الحضارية.
لم يصبها التحديث المعماري
ذو المضامين المتماثلة الشكل و المضمون
بل هي امتزجت مع خلفيتها الطبيعية بانسجام كامل.
و لا يغيب الإشارة إلى الحريق الشهير
الذي اشغل المدينة
عام 64 للميلاد
و الذي استمر تسعة أيام و دمر ثلاثة أرباع المدينة
و روما العريقة على الرغم ما أصابها
من دمار وتدمير متعاقبين،
ظلت حتى نهايات القرن السابع عشر
تصمم و تنشئ و تعيد بناء روائع معمارية تمثل ابرز الطرز المعمارية العالمية
و تضاهي أو تتقدم مثيلاتها في عموم أوروبا،
وهي تحفظ وتطور على نحو مستمر
تقاليد و اساليب حلول و تصاميم معمارية.
روما الحديثة تعد من أقدم و أجمل
عواصم العالم الأوروبي
بمتاحفها و شوارعها التاريخية و أسواقها الرحبة
المنتشرة في كل مكان و أثارها
التي لا تفارق عين زائرها،
تشتهر مدينة روما بجماليات نوافيرها المنتشرة في ميادينها وساحاتها العامة،
و من أجمل هذه النوافير على الإطلاق
و أحد معالم روما الشهيرة
هي نافورة "تريفي"الرائعة..
من الأساطير التي تروي عن هذه النافورة :
أن كل من يلقي بداخلها قطعة نقود
لا بد وأن يعود مرة ثانية لروما.
اختيرت ألوان العلم الإيطالي خلال مظاهرة طلابية
وهى ألوان
مفضلة في شمال ايطاليا منذ مئات السنين
حيث اختارها الفيلسوف والشاعر دانتي الليجري
كرمز للفضائل الثلاث
الأيمان و الأمل و الإحسان