
صحيح أن المنهج الشرعي ينص على عدم التعدي على الولاة
وتجنب المُظاهرات كَما حدث لكن هُناك حالات استثنائيه أيضًا
بالإضافة إلى آراء كبار العلماء واختلافهم في هذا الأمر
لأن الأجيال تختلف على مرور السنوات بالتالي تختلف الأحداث وماتدفعنا إليه
لذلك فالتكن النظره شاملة لاتتحيز إلى زاوية واحدة وهي في الأصل زاوية الرأي الخاص
وإذا قرأنا ماطرحه البعض من فتاوى واطلعنا على جميع الأسطر ثم ناسبناها مع نُقطة النقاش
ستتضح لَنا وللجميع كما ذكروا بعض الإخوه جزاهم الله خيرًا .
على كُل حال أنا لست من مُهتمي السياسة وعلمي فيها ضئيل جِدا
ولكن حينما يصل الأمر إلى الانسانيه وإلى إخواننا وأخواتنا في الإسلام
بما لايرضي عقلًا أو قلبًا ، هُنا نقف .
لا أنكر أن بعض الشعوب بالغت ونسبه من العذر لهم نتيجة الضغط الحاصل
والمعاناة التي تحملوها ظاهره كانت لنا أو باطنه بين الشعب نفسه
ولكن مهما كان لا يستدعي الأمر هذه الوحشية الخالية من الرحمه ولا حتى العدل
هُناك ألف طريقة لإرضاء الشعب أو حتى رَدعهم والحُكام هم أولى بذلك فهذا هو منصبهم
ومايدعو إليه هذا المنصب مَطلوب وإلا لَما كان لهم هذا الكرسي بدلا من الحلول الهوجاء
و إن افترضنا أن القتل هو السبيل الوحيد لردعهم - مُجرد فرض -
فصدقت " بنت أبوها " في قولِها
أذكر أنني رأيت مشهدًا قبل أيام عُرض لي رغم أنني لا أحب رؤية هذه المقاطع أبدًا
كانت السيارة مُسرعة وقتلت من كانوا في حالة تجمع ومن كان فردًا يمشي في سبيله !
نُقطة 1 : وجود العاطفه لايعني اهتزاز الرأي أو غلبته على العقل واتخاذ القرارات
أحيانا نحتاج إلى العقل فقط في مسلمات الأمور مثلًا وأحيانا على الاثنين
وليس منا من يستطيع أن يتعايش مع أناس خالين من العاطفه أو الرحمه مُتحيزين بعقولهم فقط
فسنكون يومًا محوجين إلى هذه العواطف المُعينه لَنا من الإخوه والأخوات متى مادعت الحاجه .
نقطة 2: أتمنى حينما نطرح الموضوعات أو الردود والتعليقات خاصة
نوضح هل هي تمثل رأينا الخاص أم لا حتى لايختلط فهم البعض برأي الطرف الآخر
أو كونه مُجرد أسطر للنقاش وتجمع الآراء المُختلفة مستبعدًا اتفاقيته معه .
أخيرًا : لنحمد الله على نعمه الأمن فلن يشعر بعظمة النعمه إلا فاقدُها ~