السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من وجهة نظرٍ شخصيةٍ أرى أن الموضوع ليس موضوع مقارنةٍ بين أسئلة الطلاب والطالبات،فكما إتضح جلياً من ردود إخواننا ممن سبقونا في التعليق عن الموضوع أن الأسئلة تختلف تماماً.
فلإختلاف المعطيات لن نتمكن من المقارنه بينهما.
فأنا لم أطلع على أسئلة الطالبات،ولذلك نحن نناقش طريقة اسئلة الطلاب
ولكن
برؤيةٍ عقلانيةٍ للموضوع كانت الأسئلة سهلة ولكنها كانت تأخذ طابع الألغاز.
فهل تعريف الإختبار هو قياس استيعاب الطالب للمادة ؟ ومدى فهمه وإدراكه لها فبذلك يعبر بمفهومه؟
أم هل كانت الأسئلة هي إختبار لمدرس المادة في وضع أسئلة ليعرف مدى تمكنه هو من المادة ؟
أم هي أسئلة وضعت عمداً لتغليط الطالب نفسه ؟
أم هي قد وضعت على طريقة الألغاز؟؟ فقد كان بعضها تحتاج أن تسأل سؤالاً آخر لإجابتها!!
فحتى العلماء عند سؤالهم لمسألة معينة يسألوننا أسئلة لزيادة التمحيص والرد الشافي ، فبغير أسئلتهم لن تتضح الصورة لهم.
ولله الحمد والمنه ولا سهل إلا ما جعل الله سهلاً كان الإختبار بالنسبة لي سهلاً نسبياً
ولكن
بمجمل هذا الكلام آخذين بالإعتبار ما لاحظناه في الأسئلة والتعريفات المعتمدة لمفهوم الإختبار، هل تتساوى مع حل الألغاز
من الأمثلة الطريفة في المرحلة الثانوية وهي على نفس وتيرة ما رأينا اليوم ،أن أتانا سؤال في مادة الثقافة الإسلامية،في مجمله
(من أول من أرضع الرسول صلى الله عليه وسلم من النساء ؟
وكانت الخيارات أ - أمه (والدته) . ب - حليمة السعدية )
فماذا ستكون الإجابة برأيكم؟؟
إن وضعت في هذا الموقف فهل سيكون الإشكال في جزئية الإرضاع أم في النساء؟؟
(إن عدد قليل ممن إختبروا اليوم ويقرأوا هذا النقاش سيعرفوا ما أعني ، وكذلك مدرس المادة)
في نهاية هذه المشاركة المتواضعة،أرجوا إعادة النظر ولمجرد الإكتفاء الذاتي،في بعض الآراء المطروحة في أعلى هذا الموضوع،وأخذ الموضوع بعقلانية وعدم التطرق لأحد من أعضاء هيئة التدريس بما لايليق من جهه،والإرتقاء بالحوار لتعبر عن نظرة الطالب الجامعي المسلم من جهة أخرى.
هذا وصلي اللهم وسلم على نبيا وحبيبنا محمد ابن عبد الله