قصّة مؤثرة ،، ومعبّرة
تحكي فصل جديد من معانــ آآة المحبين
وصرخآآآت ألم تحتاج إلى من يداويها ...
هـــكذا هو الحب يفقد المرء وعيه ,,
فلا يكــاد يعلم هل هو صواب أم خطأ
حتى يأتي اليوم الموعود ،، يأتي القدر ليرشف الحال
فأما أن يصّمد ،، وإما أن يقع
مسكين حال الفتاة ،،
كان الله في عونها
وسيضلون يحبون ولا يتّعظون
أما قالوا أن الحب أعمى
سلمت أناملك ، واصلي إبداعك
دمتي بخير