استكمال
___________
أ. الحديث الضعيف
تعريفه لغة : ضد القوي .
تعريفه اصطلاح : الحديث الذي لم يجمع صفة الصحيح أو الحسن .
أسباب ضعف الحديث الضعيف : 1 – عدم اتصال السند . 2 – الطعن في الراوي .
حكمه : اختلف العلماء على قولين :
1 – عدم العمل به مطلقاً .
2 – جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال بشروط ثلاثة : أ – أن لا يكون الضعف شديداً . ب – أن يكون مندرج تحت اصل عام معمول به في الدين . ج – أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته بل يعُتقد الاحتياط
( الحديث الموضوع )
تعريفه لغة : اسم مفعول من وضع يضع , وله في اللغة معان عدة منها : الترك ويأتي بمعنى الافتراء والاختلاق .
تعريفه اصطلاح : هو ما نسب إلى الرسول اختلاقاً وكذباً .
حكمه : لا تحل روايته .
أسباب الوضع : أ – ظهور الخلاف بين المسلمين بسبب الفتنة . ب – العداء للإسلام . ج – الترغيب والترهيب لحث الناس على الخير فقد وضع قوم من الجهله احاديث ليحثوا الناس على الخير ويبعدونهم عن الشر حسب زعمهم .
مصادر الحديث الموضوع :
1 – الموضوعات : للإمام الحافظ أبي الفرج عبدالرحمن بن الجوزي .
2 – اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة : للإمام جلال الدين السيوطي .
3 – تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة : للحافظ أبي الحسن علي بن محمد الكناني المعروف بابن عرّاق .
4 – المنار المنيف في الصحيح والضعيف : للحافظ ابن القيم الجوزية .
الوحدة الثالثة
عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم
أولاً : مكانة الرسول والبشارة به في الكتب السابقة
1 – بشارة التوراة به صلى الله عليه وسلم . * بعثته تصديق لما في التوراة .
* عيسى عليه السلام هو خاتم أنبياء بني إسرائيل .
2 – ذكر بعض صفاته الجليلة في الكتب السابقة .
3 – أخذ الميثاق على الأنبياء بالإيمان به والنصر له .
4 – شهادة بعض أهل الكتاب بصفاته صلى الله عليه وسلم .
ثانياً : مكانة الرسول في القران
وجوه التعظيم والإكرام للنبي الواردة في القران :
الوجه الأول : خصائصه التي اختصه الله بها : ومن هذه الخصائص :
1 – خاتم النبيين . 2 – مرسل إلى الثقلين ( الإنس والجن ) . 3 – مقدم على غيره من الأنبياء .
الوجه الثاني : وصفه بالأوصاف الجليلة والنعوت العظيمة : هذه بعض صفاته الجليلة :
1 - رحمة للعالمين . 2 – منَّه من الله على المؤمنين . 3 – أمان لهذه الأمة .( من وقوع العذاب عليهم ) .
4 – بشير ونذير وسراج منير .
الوجه الثالث : تقرير تعظيمه والتأدب معه صلى الله عليه وسلم :
1- الصلاة عليه من الله ومن الملائكة ومن المؤمنين . * الصلاة من الله على نبيه هي ذكره له في الملأ الأعلى , ومن الملائكة هي الاستغفار له , ومن المؤمنين هي الدعاء له صلى الله عليه وسلم .
2 – الأدب عند ندائه صلى الله عليه وسلم . * توقير الله تعالى له في النداء * الأمر بالأدب عند ندائه بعدم مناداته باسمه بل مناداته بالنبوة * الأمر بعد رفع الصوت فوق صوت النبي وعدم الجهر له بالقول
الوجه الرابع : العناية الإلهية والرعاية الربانية :
1 – التكفل بحفظه وعصمته ورعايته . 2 – التكفل بحفظ دينه وشريعته .3 – شرح صدره ورفع ذكره
من صور رفع الذكر : أ - أنه لا يذكر الله إلا وذكر النبي معه . ب – رفع ذكره في الأولين والآخرين .
ج – ربط الإيمان بالله بالإيمان بالرسول . د – ربط طاعة الرسول بطاعة الله .
الوجه الخامس : الفضل الأخروي :
1 – مغفرة ذنبه . 2 – تفرده بالمقام المحمود . 3 – منحه الكوثر والحوض المورود .
( وهو نهر في الجنة يصب في حوض النبي ) صفات الكوثر : حافتاه قباب اللؤلؤ , مسيرة شهر , ماؤه ابيض من اللبن , وريحه اطيب من المسك , كيزانه كنجوم السماء , من شرب منه لا يضمأ أبداً , حجمه كما بين ايلة وصنعاء من اليمن , الأباريق كعدد نجوم السماء .
ثالثاً : شهادات في عظمة الرسول :
1 – من أقوال الصحابة رضي الله عنهم .
نماذج من شهادات الصحابة : أ – شهادة خديجه رضي الله عنها . ب – شهادة جعفر بن أبي طالب .
2 – من أقوال أعدائه صلى الله عليه وسلم : أ – شهادة أبي سفيان . ب – شهادة كعب بن أسد القرظي .
3 – شهادات بعض المستشرقين : المستشرقون هم : الباحثون غير المسلمين .
أ – مايكل هارت يقول : نجح أعلى نجاح على المستويين : الديني والدنيوي .
ب – برناردشو يقول : لو تولى أمر العلم اليوم لوفق في حل مشكلاتنا .
ج – إدوار مونته يقول : كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره .
الوحدة الرابعة
ملامح من أخلاق الرسول
من أخلاق النبي :
1 – صدقه وأمانته . ( مراجعة الصفحة رقم ( 214 ) للنظر فقط ) .
2 – شفقته ورحمته .
3 – عدله وإنصافه .
مثل : قصة الأراشي مع أبو جهل . قصة المخزوميه التي سرقت . قصة سواد بن غزيه في تسوية صفوف الجيش يوم بدر .
4 – بره ووفاؤه . مثل : وفاؤه في صلح الحديبية .
5 – زهده وتواضعه .
الزهد هو : القلة , وهو ترك مالا ينفع في الآخرة . (اعراض القلب عن الدنيا مع الاخذ باسبابها) الزهيد هو : القليل .
* كان فراش النبي من أدم , وحشوه من ليف . لم يشبع من الخبز ثلاثة ايام متتاليه.مسكنه عباره عن حجرات من لبن وطين وسعف
القوت : هو ما يقوت به البدن ويسد الرمق . التواضع : هو خفض الجناح ولين الجانب .
بعض الدلائل على تواضعه :
1 – نهيه عن المبالغة في مدحه صلى الله عليه وسلم .
2 – تواضعه ولين جانبه في معاملة أصحابه .
3 –قضاؤه لحوائج الضعفاء ووقوفه معهم .
4 – شجاعته وإقدامه . * في غزوة حنين قال صلى الله عليه وسلم هذه المقالة ( أنا النبي لا كذب ,أنا ابن عبدالمطلب ) .
الوحدة الخامسة
ملامح من سيرة الرسول
ملامح من بعض جوانب القدوة في سيرته صلى الله عليه وسلم
01الرسول داعياً ومعلماً .
أمثله : 1 – التعليم بالحلم والأناة . 2 – التعليم باستخدام الوسائل التعليمية .
3 – التعليم بالتدرج وترتيب الأولويات . 4 – التعليم بضرب الأمثال . 5 – تخصيص وقت لتعليم النساء .
02الرسول زوجاً وأباً .
أمثله : 1 – اللطف والسماحة في المعاملة . 2 – التواضع والقيام بالخدمة المنزلية .
3 – مراعاة حاجات الزوجة وتلبيتها .
ومضات من أنوار أبوته صلى الله عليه وسلم : أ – الحفاوة والتقدير . ب – الملاطفة والملاعبة .
ج – التربية والتقويم .
* كانت بنته فاطمة رضي الله عنها تشبهه في مشيته صلى الله عليه وسلم .
* يجتمع نساؤه كل ليله في بيت التي يبيت عندها الرسول صلى الله عليه وسلم فيأكل معهن العشاء ثم تنصرف كل واحده إلى منزلها .
03 الرسول صلى الله عليه وسلم حاكماً وقائداً .
أسس ينبغي توفرها في القائد : 1 – العدل والإنصاف . 2 –الثبات والاستمرار . 3 – العلم والخبرة . 4 – الثقة المتبادلة مع الأصحاب . 5 – تطبيق مبدأ الشورى . 6 – حسن التصرف وبعد النظر .
الأريسيون : هم الفلاحون , وهو غالب رعية هرقل .
04 الرسول صديقاً وصاحباً .
1 – حسن التعامل . وصف علي رضي الله عنه حال النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فقال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم البشر , سهل الخلق , لين الجانب .
2 – حب الخير لأصحابه . 3 – حسن التوجيه . 4 – الاعتراف بالفضل .
الوحدة السادسة
واجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته
واجبات للنبي صلى الله عليه وسلم علينا نحوه :
1- الإيمان به والتسليم بنبوته . 2 – محبته . 3 – متابعته والإقتداء به .
أولاً : الإيمان به والتسليم بنبوته :
* لا يصح إيمان بالله دون الإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم , ومن كفر بنبينا صلى الله عليه وسلم فقد كفر بالله .
* الإيمان به صلى الله عليه وسلم يشتمل على جملة من الأمور كلها مطلوبة ومأمور بها , وهي :
1 –تصديقه في نبوته ورسالته 2 – مطابقة تصديق القلب بذلك شهادة اللسان 3 – طاعته فيما أمر وامتثال ما نهى عنه . * هذه الطاعة هي سبب دخول الجنة بعد رضوان الله .
الإسلام : أن تشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتوم رمضان وتحج البيت . * الإيمان : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره , والإيمان به محتاج إلى الاعتقاد بالجنان , والإسلام به مضطر إلى النطق باللسان .
ثانياً :المحبة والتقدير له صلى الله عليه وسلم :
المحبة هي تعلق القلب بالمحبوب . حكم محبة الرسول ( واجب ) .
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان :
أ – أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما . ب.أن يحب المرء لا يحبه إلا الله . ج – أن يكره أن يعود في الكفر.
علامات تدل على صدق كل من يدعي أنه يحب الرسول :
1 – محبة من أحبهم رسول الله والرضا عمن رضي عنهم وبغض من ابغض رسول الله ومعاداة من عاده.
أ – محبة آل بيت رسول الله .
* أهل بيته صلى الله عليه وسلم من حُرم الصدقة بعده , وهم : آل علي , آل عقيل , آل جعفر , آل عباس .
ب – محبة أصحاب رسول الله . وفي مقدمتهم الخلفاء الراشدون , وبقية العشرة المبشرين بالجنة ثم أهل بدر ثم أهل أحد ثم أهل بيعة الرضوان يوم الحديبية , وقد أثنى الله على رسول الله في القرآن والإنجيل والتوراة .
ج – محبة أمته صلى الله عليه وسلم .
2 – بغض من أبغض الله ورسوله . * الآية الإيمان حب الأنصار , وآية النفاق بغض الأنصار .
ثالثاً : المتابعة والإقتداء به صلى الله عليه وسلم
* متابعة النبي صلى الله عليه وسلم والإقتداء به واجب على كل مسلم ومسلمه .
* الإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وإتباع سنته من أبرز علامات صدق المحبة لله .
* محبة الله تعني محبة نبيه صلى الله عليه وسلم ومحبة الهدي الذي جاء به .
القسم الرابع
الوحدة الأولى
المصدر الثالث : الإجماع
تعريف الإجماع
في اللغة على أحد معنيين :
الأول : العزم على الشيء والتصميم عليه . الثاني : الإتفاق (أجمع القوم على الامر)اذا اتفقوا عليه
في الاصطلاح : هو اتفاق المجتهدين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته على حكم شرعي .
شرح التعريف :
اتفاق : الاشتراك في الاعتقاد أو القول أو الفعل أو السكوت .
المجتهدين : هم علماء الشرع الذين بلغوا رتبة الاجتهاد.
* لا يتعد باتفاق العامة ولابخلافهم .
* لابد من اتفاق جميع المجتهدين .(لاينعقد الاجماع مع خلاف بعض المجتهدين ولو كان المخالف واحد
* لا عبرة بالإجماع في حياته صلى الله عليه وسلم .
الأحكام الدنيوية : النظم الهندسية , القوانين الطبية , فكل ذلك ليس من الإجماع الشرعي .
حجية الإجماع :
الإجماع : حجة شرعية يجب العمل به وتحرم مخالفته فهو ثالث مصادر الشريعة الإسلامية بعد الوحيين : الكتاب والسنة . * الإجماع من خصائص هذه الأمة .
أدلة حجية الإجماع :
1 – من القران . قوله تعالى ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ... ) .
2 – من السنة . قوله صلى الله عليه وسلم ( لن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لايضرهم من خالفهم حتى ياتي امر الله ) .
مستند الإجماع :لابد لكل اجماع من مستند يستند عليه والفتوى بدون مستند شرعي خطاء فلا يكون اجماع الامة على حكم شرعي الا عن مستند شرعي
* الفتوى بدون مستند شرعي خطأ .
* مستند الإجماع قد يكون نصاً شرعياً ظني الثبوت , وقد يكون نصاً قطعيّ الثبوت .
* الإجماع يُستغنى به عن البحث عن الدليل لانه دليل بحد ذاته وان لم يعرف مستنده.
أمثلة على الإجماع :
1 – أجمعت الأمة على انه يجوز للحائض التسبيح والتهليل وسائر الأذكار غير القران .
2 – أجمعت الأمة على أن من لايستطيع رمي الجمرات لعذر , فإنه يُرمى عنه , ويجزئه .
3 - أجمعت الأمة على أن المشتري إذا اشترط لنفسه الخيار مدة معلومة فإنه يملك رد المبيع في تلك المدة .
الوحدة الثانية
المصدر الرابع : القياس
تعريف القياس
في اللغة : هو تقدير شيء على مثال شيء آخر وتسويته به . التقدير : نسبة بين شيئين تقتضي المساواة بينهما .
في الاصطلاح : هو إلحاق فرع بأصل في الحكم لتساويهما في العلة
أركان القياس ( لا يتحقق بدونها ) وهي :
1 – الأصل :وهو ما ثبت حكمه بنص شرعي من الكتاب والسنة او انعقد عليه الاجماع وقد يُعبر عنه بـ( المقيس عليه).
2 – الفرع : وهو ما لم يرد في حكمه نص من الكتاب والسنة ولم ينعقد عليه الاجماع ويراد تسويته بالاصل ويعبر عنه بالمقيس
3 – حكم الأصل : وهو الحكم الشرعي الذي ورد به النص .
4 – العلة : وهي الوصف المشترك بين الأصل والفرع .
أمثله :* الخمر اصل , لأنه ورد نص بحكمه وتحريمه فدل النص على حكم الاصل وهو التحريم وعلة الحكم هي وصف الاسكار في الاصل والعلة متحققه في الفرع وهي المخدرات بكافة اشكالها ولذا نلحق الفرع بالاصل في الحكم وهو التحريم الى الفرع ونقول: يحرم تعالطي المخدرات قياسا على الخمر...
أهمية القياس
القياس : هو المصدر الرابع من مصادر التشريع المتفق عليها بعد الكتاب والسنة والإجماع . ولذا فإنه من أوسع المصادر التشريعية فروعاً وتشعباً .
مجال الاستدلال بالقياس
تنقسم الأحكام الشرعية بالنسبة إلى جواز القياس عليها وعدمه إلى قسمين :
1 – أحكام غير معقولة المعنى ( الأحكام التعبدية ) : وهي الأحكام التي استأثر الله نفسه بعلم عللها فلم تدرك عقولنا سبب شرعيتها او وجه المصلحة فيها مثل : التيمم وصفته ومواقيت الصلاة والصوم والحج والمقدرات الشرعية
كعدد الكعات..وهذا النوع لايصح القياس فيه.لفقد اساس القياس او احد اركانه
2 – أحكام معقولة المعنى : وهي الأحكام التي أدركنا سبب شرعيتها واوجه الحكمة فيها والوصف المناسب للحكم فيها.
ومن هذا النوع اكثر الاحكام الشرعية والتي يجري عليها القياس...
أدلة حجية القياس
من القران قوله تعالى ( هو الذي اخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر .... فاعتبروا يا أولي الأبصار ) , موضع الشاهد هو قوله تعالى ( فاعتبروا ) أي فقيسوا انفسكم بهم لانكم اناس مثلهم.
الوحدة الثالثة
الإجتهاد والفتوى
أولاً : الإجتهاد
في اللغة :ماخوذ من الجهد وهو الطاقة والوسع...وهو بذل الوسع وإستفراغ الطاقة في طلب الأمر .
في الإصلاح : هو بذل الفقيه وسعه في استنباط حكم شرعي من دليله
مجال الاجتهاد :
تنقسم الأحكام الشرعية بالنسبة إلى جواز الاجتهاد فيها إلى قسمين :
1 – ما لا يجوز فيه الاجتهاد من الأحكام : وهي الأحكام التي انعقد عليها إجماع الأمة , وهي على نوعين :
أ – الأحكام الشرعية التي يكون مستند الإجماع فيها دليلاً قطعياً , مثل وجوب الصلاة , صوم رمضان , الزكاة , الحج . فلا يصح الاجتهاد في عقوبة الزاني بعد ورود قوله تعالى ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلده ) .
ب – الأحكام الشرعية التي يكون مستند الإجماع فيها دليلاً ظنياً , مثل : تحريم الجمع بين المرأة وعمتها في النكاح بل الواجب اتباع مانعقد عليه اجماع الامة
2 – ما يجوز في الاجتهاد من الأحكام : وهي الأحكام التي لم ينعقد عليها إجماع الأمة , وهي نوعين :
أ – الأحكام الشرعية التي دل عليها دليل ظني في ثبوته أو دلالته (قد يكون الدليل فيه اختلاف وقد يكون يحتمل اكثر من معنى)
ب – المسائل التي لم يرد في حكمها نص من الكتاب أو السنة .
شروط الاجتهاد
لابد للعالم الذي يُقبل اجتهاده أن تتحقق فيه جملة من الشروط من أهمها :
1 - معرفة القران . لابد له أن يكون عالماً بالقران.
2 - معرفة السنة . (معرفة الاحكام من الصسنن القولية والفعلية وان يعرف موضعها وصحيحها وضعيفها ومعرفة مناسبة الحديث
3 - معرفة مسائل الإجماع . لا بد أن يكون عارفاً بمسائل الإجماع , حتى لا يفتي بخلاف ما وقع الإجماع عليه .
4 - معرفة العربية . لابد أن يكون عارفاً بلسان العرب , فيعرف اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغه
5 - معرفة القياس : لابد أن يكون عارفاً بالقياس , فهو أساس الاجتهاد وأصل الرأي , وعليه أنبنى أكثر الأحكام الإجتهاديه .
ثانياً : الاجتهاد الجماعي والمجامع الفقهية (مطلوب في عصرنا هذا لقلة العلماء المجتهدين ولتنوع مجالات المعرفة)
* الاجتهاد الجماعي يجعل الاجتهاد أكثر دقه الى مقصود الشرع
تأسست في هذا العصر العديد من المجامع الفقهية , من أقدمها :
- مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بالقاهرة ( تأسس في 1961 م – 1381 م ) .
- مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مكة ( تأسس في 1384هـ ) .
- هيئة كبار العلماء في السعودية ( تأسست في 1391 هـ ) .
- مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في جدة ( تأسس في 1981م – 1401هـ ) .
* الاجتهاد الجماعي لا يقضي على اجتهاد الأفراد ولا يغني عنه .