رد: موضة الالحاد
لي عودة لمُشاهدة الفيديو ولكن لدي إضافة..
السديريَ قبّحه الله تجرأ كثيراً ويتفوه بإلحاده علانية بل وتجاوز ذلك الزنديق المُسمى بكاشغري بمراحلْ
وَ لأنه شخص واصلْ ومدعوم لا أحد يستطيع فعل شيء له لكن نحن أمة المليار خصومه يوم القيامة
لقد تكاثر الزنادقة في مواقع التواصل الإجتماعيَ
وأصبحوا يتنافسون من أكثر منهم يُصبح مُشهوراَ
وذلك عن طريق النيل من عقيدتنا الإسلاميه
ونشر أفكارهم الإلحادية الهدّامه ..بئساً لهم
بلدنا يُوجد بها أُناس هدفها تغريب المُجتمع وذلك بنشر الألحاد وكأنه أمر مثله مثلَ غيره سيان..!
وللأسف هؤلاء مُدعومون من قبل شخصيات لها ثُقل في البلدَ
ولهمَ قوة إعلامية تخولهم لتحقيق مايصبون إليه
للأسف يحدث ذلك في بلدَ الحرمين..!!!
هؤلاء مثل الذين وصفهم الله بقوله تعالى
( ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون)
سُبحانك اللهم وبحمدك أشهد أنْ لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليكَ.
|