البلد الذي وصلت ميزانيته لمقارعة ميزانية المدعّوة بالولايات المتحدة الأمريكية
لا يُعقل وجود هذه العلاقة العكسية بين قوّته المالية وسوء مستواه العلمي والتقني
بل حتّى الحضاري ويظهر هذا في منشآت البلد وأماكنه العامة ..
وهذه الطفرة المالية ليست وليدة الأمس أو اليوم
بل هي وليدة منذ عقود من الزمن
فالحاصل لا يعني سوى غياب وفشل الخطط التنموية وبالمرتبة الممتازة كمان
الحقيقة هذه أزمة كبيرة للغاية ومؤرقة ومؤلمة
هناك دول مشهورة في التقنية والحضارة كألمانيا واليابان
لا تملك 10% من موارد هذا البلد وقدرته المالية الخام
ولكن هنا لا يصح لي أن أقول إلا شيئاً واحد
أزمتنا ليست أزمة أموال .. أزمتنا أزمة ضمائر صنعت أزمة عقول .. !