آوووه , وأخيراً :)
عَائِشة , جَارتِي في التدوين .. أنتظرتُ فُرصَةً كهذِهِ من فترةَ طوويلة !
أوصِيتُ من رسولٍ كريمٍ بالجَارِ السّابع , لذَا أرجُو أن لا أرهقُكِ .. ولكِ أن تُسقطِي ماشئتِ ياعزيزتِي :)
السّؤَال الذي يُراوِدُني دائِماً ..!
- لِم عائِشة مُترددة في كتابَاتِها !
أهنيكِ لأنكِ استطعتِ أن تلاحظي ذلك دونما إشارة مني لاشك أنكِ تتمتعين بأمرٍ شاع في بعض العرب ألا وهو "الفِرَاسَة"
وجهتُ سؤالك لذاتي فكان جوابها ، لأنها حينما تتعامل مع الكتابة ، فهي تتعامل بحذر شديد وحرص مبالغ فيه ، كأنها تتعامل مع تحفة زجاجية نادرة قريبة إلى نفسها جدًا ، وهي تحرص أن لايصيب تلك التحفة أي خدش أو شطب ، ولأنها تحرص كل الحرص أن تكون فصيحة في كتاباتها ، فإنها بذلك كثيرًا ما تصطدم باعتياد لسانها اللغة العامية في حياتها اليوميّة ، فتتقهقر وتتراجع مرات عدة ، وتعدّل ماتكتب مرات عديدة ، فيستعشر من هم مثلكِ من المتلقين ذلك التردد .
ولكن لي سؤال هنا إن أحببتِ الإجابة ، حددي لي موضعًا قرأتِ خلف سطورهِ ترددي
...
عنْ عائِشَة الرّوح ..
- ما اقربُ نصّ أدبي كتبتِيه يوماً , لرُوحِك !
لم اكتب النص الأقرب بعد !
- , ماذا لو قِيلتْ هذهِ العبَارة يوماً على لسَان نصفُكِ الآخر !
سأكون نعيمك الذي تنسى به أي جحيم مررت به وأنت تسلك طريقًا للوصول إليّ
- موسِيقاكِ المُفضّلة ..!
أي موسيقى ذات لحن شرقيّ عربيّ خاصة
- كَيفَ تكنُسُ عائِشة الحُزن , الإحبَاط بعيداً عنْهَا !
بذكر الواحد القهّار
- وماذا لو خُذِلتْ رُوحك يوماً ..
ضربةٌ لن تقتلني ستمنحني القوة
...
عائِشة الإحساسْ ..
هلْ لكِ أنْ تُشاركِيني هوايتِي في القِراءة لبضع دقائِق !
- ماذا تقرأُ عائِشة هُنا ..
قرأتُ :
يومًا ما سنتوشح البياض ونرقى إلى السماء سعادةً
و هُنا أيضَاً ..
قرأتُ :
وخلف باب الصمت تتوارى آلآف الحكايا الناحبة
...
عنْ عائِشة الإنسَان !
- أينَ عائِشة المِثاليّة .. الإبنَة , الصّديقة , القَريبَة , الأخت أم الحبيبَة !
حقًا لا أدري ، يصعب الحكم على نفسي !
- ماذا سيَكُون اسم أوّل طفْلة لكِ ؟!
آمُلُ أن يكون " صِبا "
- ثَلاثَة بطاقات لأسئِلة , ماهِي ولمن توجّهينَها :)
- بطاقتي الأولى أوجهها إلى د.هدّولا
هل تكتبين نصوصًا طويلة ، هلّا تكرمينا بواحد إن كان جوابك : نعم ، ولماذا إن كان جوابك : لا؟
- بطاقتي الثانية أُوجهها إلى الأستاذ تركي
ماذا تعني العبارات التي تدوّنها غالبًا تحت معرفك ؟
- بطاقتي الثالثة أوجهها إلى د.نورة
ماهو السر الصغير لتفاؤلك الذي تضجّ به حروفك مرحًا ؟
...
جَارتِي الطّيبَة ,
وبعْضَاً من حرفُكِ قد امتَزج بِي , وأضاءَ شيئَاً من ظُلمةِ جنّتي ..
لذا سـ أخبِزُ محبّتي بماءِ الطّهر وأناوِلُكِ إياها شُكراً وعُرفاناً !