،’
وَ مرَّاتٌ عِدَّة آتِي لِـ أقرأ المَوضُوع وَ أتأمَّل رُدُوكِ الذَّهبِيَّة وَ فِكركِ الشَّهِي وَ ألُوم نفسِي على مَاكتبت كثيرًا .!
أشعُر أنِّي لَم أُوفِّيكِ حقِّكِ أبدًا

وَ الَّذِي كتبته جدًا جدًا قليل في حقِّكِ يا آنِستِي الجَميلَة ,

تستحِقِّي أديبًا يَحمِلُ الحُرُوف الأبجَدِيَّة بينَ رَاحتَيِه وَ الحُرُوف السَّفِيرِيَّة تتربَّع مِن فوقهَا ,
أصدُقُكِ القول , لَم أتوقَّع منكِ إشَادَةً أنيقة جدًا هكذهِ , أخجلتِنِي كَثيرًا قمرِي

بَل شُكرًا لِـ منحِنَا مِن وقتكِ الثَّمِين أسبُوعًا نتعطَّشُ فيهِ لِمَا تملِكينه مِن فِكِر وَ رُقِي وَ عِلم بَل وَ أكثر ,
شُكرًا لِـ صَفاء سَريرتُكِ يا أنيقَة

.
حيَّاكِ الله فِي بَيتكِ وَ كَم شَرَّفنِي كَثيرًا كِتابَة مُقدِّمَة عَن شخصِيَّة فذَّة كـ شخصِكِ المُميز

.