.
لأن ظاهر أعمال هذا الطاغية الظلم والسرقة والخيانة والارتداد عن الدين لمعاونته الكفار على المسلمين. هذا ظاهره ونحن لنا بالظاهر وليس لنا من سريرته شيء.
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه وأرضاه-: (إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم...).
وانسان ظاهر أعماله بهذا القبح والسوء لا يُظَنُّ به ولا بـ مآله خيرًا -إلا أن يتولاه الله بـ رحمة منه-.
.