أظن 3
عيسى عليه السلآم
آبن الرآعي (قصة العآبد الذي أُتهم فأنطق الله الصبي)
و آبن مآشطة فرعون

|
^
واللي ف قصة اصحاب الاخدود يوم يرموهم ف النار في امرأه ومعها رضيع ووقتها رضيعها تكلم كان يصبرها مدري وش والله
|
الذين تكلَّموافى المهد هم عيسى عليه السلام كما نص عليه القرآن الكريم فى سورة مريم {فاشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان فى المهد صبيا. قال إنى عبد الله}[آية 29 ،30] وفى سورة آل عمران{إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها فى الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس فى المهد وكهلا ومن الصالحين}[آية :45 ، 46]
وكذلك صاحب جريج العابد الذى اتُهم بولد ليس منه فنطق الصبى وأقر بأبيه الحقيقى،
وأيضا رضيع تمنت أمه أن يكون مثل رجل وجيه مرَّ عليها، فنطق وقال : اللهم لا تجعلنى مثله ، وقد ورد خبرهما مفصلا فى حديث رواه البخارى ومسلم ،
وفى صحيح مسلم أن منهم فى قصة أصحاب الأخدود صبيا يرضع تقاعست أمه عن الوقوع فى النار لتمسُّكها بإيمانها فقال لها : يا أٌمَّة اصبرى فإنك على الحق ، وفى حديث رواه البيهقى أن منهم صبيا لماشطة لابنه فرعون، لما سقط مُشطها من يديها قالت بسم الله ، فأمر فرعون بإلقائها فى النار، فقال رضيعها :قعى ولا تقاعسى فإنا على الحق.
وقيل : إن منهم شاهد يوسف الذى برأه من تهمة زليخاء
وقيل إن منهم أيضا يحيى بن زكريا عليهما السلام
، فالمجموع سبعة تكلموا فى المهد ، والموثوق به منهم هم الأربعة الأولون ، وفى الباقين
كلام فى السند أو الدلالة