رد: تذمر ,,
هو كان يمارس هوايته القذرة
ففتلَ ابرياء ..منذ سنوات عديدة
لازالت رائحة دماءهم تفوح في ذلك المكان الذي شهد لحظاتهم الأخيرة
والدتهم المسكينة تبكي على فراقهم ليل نهار
هي
مطلبها فقط
ان يكونوا
سعداء
تحت التراب
بمعاقبة هو الذي تدينه كل الأدلة
/
هو الحقير يقبع الآن خلف قضبان السجن
وسنسمع قريبا بأنه قد افُرج عنه
وبريء مما نسب إليه
اما هي وعائلتها قد لاتجدوهم على خارطة العالم
فإياكم ثم إياكم
ان تتعجبوا
او تتسائلوا لماذا ....؟
او حتى تتذمروا
|