رائع وجميل ما تقوم به خصوصا مع توفر الموارد والامكانيات المتاحة لفهم ودراسة تلك التكوين العجيب والتي هي مزيجا من الحنان والعاطفة والتحمل والصبر
نسيت ان اذكر لك ان فيما يتعلق بالنقطة والدرجة الثالثة فإن لجوء المرأة الى هذا السلوك انما هو طوعا منها وليس بالاكراه اي انه ليس بأسباب خارجة عن ارادتها هي ولكن هي تنظر الى الزوج على انه زوج وليس شخص عليه حقوق لها
وليس هذا معناه انها فقدت شخصيتها وانها ليس لديها استعداد للعيش مع زوج آخر ، ولكن بعد وفاته وليس قبل، فإن نفسيتها تقول طالما انه حي فلا زالت قدسية الزواج موجودة
ثم اني لك ناصح ومداعبا ان لديك دراسة عن المرأة عليك ان تتوضأ كما وصفت احدى الاخوات الفاضلات عن بني جنسها. وشبهتهم بالكتاب المقدس بانهم الطاهرات اللاتي لا يمهسن الا المطهرون :). والا لحقتك لعنتها مجرد دعابة :)
إنْ أرَدت أن تتحَدَّث عَن المَرأة عليكَ أوَّلاً أنْ تتوَضَأ ! فَـ هِي كـَ أسطُورَة مِنْ العَصرِ القدِيم لِـ عِظمَتِهَا. نَسمَعُ عَنهَا أجمَل النُّعُوت وَ أعذَبُ الحرُوف وَ أكمَلِ الوُصُوف. إنْ أرَدتهَا سِترًا كَانَت لكَ غِطَاءً مِنْ حَريرٍ نَادِر , وَ إنْ أرَدتهَا نُورًا كَانَت لَكَ ضِياءً على كَونَك وَ عَالَمَك. فَـ اَحذَر عِندَ مُعامَلتكَ لَهَا , أخشَى أن تحِلَّ عَليكَ لَعنتَهَا وُ تُصبِح _ هِيَ _ مِمَّن لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ .,!