عجبي لما نراه عبر الصحف اليومية من اخبارمتسارعة بسبقها لبعضها البعض
وكأنها تشير الى ان الشاب السعودي والفتاة السعودية بعموميتهم سذج لا يعيرون اهتمام لمسؤلياتهم ولا لواقعهم
بل وإن وقع احدهم في شراك العواطف بحكم ما تكون بهم من غريزة فانهم بعد ان يشعر احدهم بالملل من الأخر يبدأ يفكر
كيف يتشفى بمن كان له في يوم من الأيام مصدر للهواء وله كساء وبدلاً من عزف الأنغام
تحول العزف لصخب العنف المدجج
فهل يعقل ان يحدث مثل هذه الحوادث وهل يعقل ان تعمم وهل يعقل ان يوصم المجتمع بها
ان الأعلام يبحث عن الأثارة ليجد العنوان والموضوع له قراء بدون اي حسبان لما سينتج عنه
ولا ننسى ما تقوم به الهيئة من نشر لمثل هذه الأخباروتشير اليها بدون وعي الى ما يصدر من تشويه لصورة المجتمع السعودي عبر الصحف الورقية والألكترونية فهل تهدف الهيئة التحذير بهذه الطريقة المشوهة للشعب السعودي وكأن الشعب لا قيم له ولا مثل ولا رادع
وكأن الهيئة المنقذ الوحيد بوصايتها للمجتمع من خلال سطوها اليومي على المواطن في الأسواق والطرقات والمتنزهات بدون حلم ولا دراية بالنتائج بل استغلال للدين لممارسة الحقد على المجتمع من قبل بعض الأعضاء هداهم الله
فلا ننكر ادوارها الأيجابية ونشد على ايدي العقلاء فيها والمحتسبين لما يحفظ المجتمع لا بما يشوه صورته
فهل الهيئة تريد ان تلمع صورتها في المجتمع بنشر اخبار اشبه بالأفلام المكسيكية المفبركة
والتي اصبحت عبارة عن مسلسل يومي
وهل يمكن ان تكون مثل هذه الحالات مختلقه ام مبالغ بها لا نعلم
على الأعلام يعي ان احترام العقول واجب وان تشويه صورة المجتمع جريمة يعاقب عليها من يضلع فيها
وان النصح والأرشاد لا يمكن ان يكون بالتشهير والفضيحة والتعرض للكرامات واللأسر بهذه الطريقة حتى وان كان هنالك خطاء فلا يعالج بهذه الطرق المقززة
ان مثل نشر هذه الأحداث يشيع الفاحشة ويثير الفزع ويعكس صورة سيئة عن المجتمع
اشكر صاحب الموضوع
وتقبلو مروري
ولكم جميعاً تحياتي