رد: في جامعه اليوم؟؟؟؟؟
انا بصراحة كان ودي أكتب موضوع بخصوص هالشيء المحير !
انا أطالب الامانه العامة انها تحسم المسألة وتقرر ما إذا كان على الشعب استخدام " القوارب " أم " السيارات "
لأن بصراحة الوضع مايطمئن .. شوارعنا ماتمشي فيها سيارات .. ولا تمشي فيها قوارب
وش الحل ؟
الضاهر يبي لنا نخترع وسيلة مواصلات جديدة " خاصة لأهل جدة " بحيث انها تكون قابلة للعمل في أصعب واقوى الضروف والاجواء والبيئات !
بالنسبة لي انا حكاية ثانية
انا اليوم الساعة 11 صباحاً ، كنت بصدد محاولة جريئة وغريبة من نوعها .. وهي إني " أداوم الجامعة " في ضل الضروف القوية والقاسية التي تواجهها شوارعنا
ولكن لم تلبث المحاولة ان بائت بالفشل بعد توقفت السيارة تماماً عن العمل في أحدى بحيرات شوارعنا الجميلة :)
وقتها لم يكن الحل الوحيد والامثل للنجاة " من الحرمان " الا أني استقل بعض سيارات الاجرة تاركاً سيارتي تسبح في البحيرة كما توقفت تماماً !
ولكن المضحك أن سيارة الاجرة لم تصمد طويلاً حيث توقفت أيضاً هي الاخرى ، عند احدى البحيرات ولم تشتغل !
عندها فقدت بعض الامل للنجاة .. ولكن لم افقد الامل كلّه .. فقد تابعت السير على الاقدام لحوالي 3 كيلومتر
حتى اعتقدت اني تجاوزت جميع الخطوط الحمراء والبحيرات التي من الممكن ان تكون عائقاً دون وصولي للجامعة !
وحاولت بعدها أن اوقف سيارة أجرة أخرى في محاولة "مستميتة " للتمسك بآخر أمل لي في " اجتياز الحرمان "
وبالفعل وقفت بجانبي احدى (السيارات الخاصة )والتي كان يقودها مواطن يعمل قريب من الجامعة ..
وبعد مغامرة جريئة جداً من المواطن للوصول الى الجامعة ، وفجأة وبدون سابق انذار " توقفت السيارة عن العمل ! "
عندها تأكدت أن سلسلة الحوادث هذه لم تكن مجرد مصادفة !!!
بل إنها مجرد " نحاسة "
نعم أنني منحوس ياسادة :)
ومن حسن الحظ انني اكتشفت ذلك قبل فوات الأوان
وتأكدت أنني اليوم مهما حاولت " انه غير مكتوب لي أن ارى الجامعة "
فبدأت في مغامرة جديدة بعد تغيير بعض أهداف خطتي ..
بدل الذهاب الى الجامعة .. اصبحت " فقط اريد الرجوع للمنزل " ولا اريد شيئاً آخر
وبعد عدة محاولات جريئة ،، أوقفت بعض أصحاب السيارات الكبيرة " الشاحانات " " قسراً " وهذه المرة أخترتها بنفسي
بحيث ان هذا النوع من السيارات لايمكن لأي شيء أن يوقفه غير الله !
عندها بدأت اضحك على نفسي قليلاً .. اللعنه كم كنت طموحاً أحمق !؟؟
ومن الحظ الوفير ان صاحب " الشاحنة " كان طريقه يمر بنفس الطريق التي تركت سيارتي فيه متعطلة وسط المياه !
وبعد عدة محاولات لإقناع صاحب الشاحنة " الباكستاني الجنسية " واغراءه بالمال ، لسحب سيارتي عن الطريق .. سحب سيارتي بالحبل " الواير "
واوقفتها بجانب احدى المحطات
واستقليت سيارة أجرة .. راجعاً الى بيتي .. حامداً الله على سلامتي ..... ضاحكاً على حماقتي وطموحي الكبير !
متقبلاً الـ " dn " بصدر رحب :)
|