27-05-2013, 01:14 AM
|
#10
|
تاريخ التسجيل: Jul 2011
كلية: كلية الآداب والعلوم الانسانية
التخصص: عقيدة ودعوة
نوع الدراسة: ماجستير
المستوى: متخرج
البلد: جــــدة
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,447
|
رد: الصحة والمشى
فائدة رائعة ومجربة تختص بالجانب النفسي لن أقول الروحي لان الجميع متفق عليه بلاشك: وهو عند الشعور بالضيق والاكتئاب والقلق، عصبية ، طفش، أحد أساء إليكم ، كثرة الضغوط اليومية ،،... أي صورة من منغصات الحياة .. فعليكم بممارسة رياضة المشي في الحديقة العامة المجاورة لمنزلكم أو حول فناء المسجد أو سطح المنزل أو الفناء الخارجي للمنزل...
حقاً ستشعرون براحة نفسية، واستقامة في الأخلاق والطبائع النفسية ، وتوسع في الرئة وتوازن في مستوى الضغط للدم ، واسترخاء للأعصاب وبعد ذلك تناول كأسا من العصير الطازج ليمون ونعناع (يأخذ له لفه في الخلاط ڤررر).
ومن تعود/ تعودت على ممارسة المشي لمدة شهر تقريبا( معظم أيام الشهر ) لا اعتقد أنه سيفارقها أبدا سيجد أنها أصبحت جزءا في حياته كالنوم مثلا .
قال عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- : " تعودوا الخير فإن الخير عادة ".
من فوائد المشي أيضاً أنه لا يعجل بظهور عوارض الشيخوخة ، ويجعل المظهر والشكل وملامح الوجه أصغر من العمر الحقيقي للإنسان.
المملكة العربية السعودية نسبة البدانة فيها تصل الى50٪
أهمية رياضة المشي للنساء أعظم وأكثر فائدة لهن لاسيما عند التعرض لأشعة الشمس المعتدلة
لانها تساهم هذه الرياضة - بعد فضل الله تعالى- في قلة الإصابة بأنواع الأمراض التي تظهر للمرأة عند بلوغها سن الأربعين او بعد الحمل ومنها: سرطان الثدي أو الرحم - انتشارهم كبير- ، سكر الحمل، عدم انتظام العادة الشهرية ، هشاشة العظام ، السكر ، الضغط ،التبكير في ظهور عوارض الشيخوخة من تجاعيد البشرة على الوجه ، عدم تجدد خلايا الجلد وانطماس آثار الحبوب والبثور ،و تساعد كذلك على صفاء الفكر ، الخفة وسرعة الحركة ، وكذلك سلامة المفاصل لاسيما أسفل الظهر والركبة فهي أول ما تتألم منه المراة فمع رياضة المشي تحصل المرونة ، وما أعظم الحركتان البدنية عند أداء الصلاة.
خصصي ساعة للمشي فقط من أربعة وعشرين ساعة، فلن تخسري شيئا .
إن كان خروجنا لرياضة المشي في الحدائق او حولها فلابد من الاهتمام بالحجاب الشرعي الساتر الفضفاض ، والتخلق بالآداب الشرعية ومنها غض البصر - ويشترك فيه الجنسان - وعدم الخضوع في القول ، أو التكسر في المشي ، والأجمل من ذلك المشي في أطراف الممشى لا وسطه، والاهتمام بالاماكن البعيدة عن الاختلاط بالرجال ،وغير البعيدة عن حركة الناس والسيارات ، لكي تحافظي على جمال حياءك ورقة قلبك ونقاءه، إن لم يتسر لكِ وجود سطح المنزل أو الفناء الخارجي ، مع الاستئذان من وأهلك أو زوجك.
فأنتِ أجمل بعفتكِ واهتمامكِ بصحتك فالمؤمنة القوية خير وأحب إلى الله من المؤمنة الضعيفة سواء قوة الايمان أو البدن فاحرصي على ما ينفعك واستعيني بالله ولاتعجزي وأنوي بذلك التقرب إلى الله فقد الرسول - صلى الله عليه وسلم- (( وإن لبدنك عليك حق )) .. فكوني كالشامة بين الناس.
خاطرة المذاكرة
..
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة همة همة همة ; 27-05-2013 الساعة 01:52 AM.
|
|
|