
كلمة شكر من القلب ابعثها ...
الى صاحب التميز .. أزكى التحيات وأجملها .. وأنداها
وأطيبها .. أرسلها لك بكل ود وإخلاص ..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام ..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي من ثناء واعجاب .. فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة تُنير دروب الحائرين ..
ماذا أقول ..
عن هذا الشخص الرائع
في هذه اللحظة عبارات كثيرة تدور في خلجات صدري ..
ومعاني مختلفة عاجز عن كتاباتها لهذا الشخص ..
فله مني ومن الكل كل الاحترام والتقدير مغروسة له في قلوبنا
التي لا تذبل ولن تذبل ..
فقد كان مثالاً لنا ..
نعم كان مثالاً للأخ العزيز والخلوق في تعامله..
وانموذجاً شاهداً على سمو اخلاقه
مهلا ...
لاتزال سفينتي تشق عباب البحر لتلتقط الكلمات التي توفيه الحق..
ولا تزال الكلمات تتزاحم وتتصارع تريد ان تخبر عن ما في مكنونها وعن مايدور في مخيلتها..
انه أستاذ المنتدى
(((( العواض ))))
إلى الأستاذ القدير ((العواض)) ، إلى الشمعة التي تحترق لتضيء الدرب للآخرين، إلى الزهرة التي تذبل مع الزمن لتجعل غيرها من البراعم تنمو وتتفتح، إلى المعلم المبدع في كل ما تعنيه الكلمة من معنى ، أديت فأخلصت فوفقك الله في عملك وكسبت قلوب الناس ، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " إن الله - تبارك وتعالى- إذا أحب عبدًا نادى جبريل إن الله قد أحب فلانًا، فأَحِبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء: إن الله قد أحب فلانًا، فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ويوضع له القبول في أهل الأرض".
إلى الأستاذ الذي أبدع بكل معاني الإبداع
إلى من تميز بأخلاقه وسلوكه وتعامله .. إلى كل من كان قدوة ونورا وضياء بهذا الصرح ..
احترتُ كيف أهدي إليك حدائق المعروف .. وأنت من زرّاع المبدعين .. فكم بذرت فيها أجمل البذور .. ورعيتها حق الرعاية .. ثم قطفت منها أينع الثمر وأطيبه بنفسٍ طيّبةٍ ملؤها الحب والأمل والتفاؤل .. فهنيئًا لك ياأخي ( العواض ) على تعاونك معنا في منتدي جامعه الملك عبدالعزيز وبركت جهودك الطيبة
حفظك الله وسدد خطاك