عرض مشاركة واحدة
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 04-06-2009, 09:10 AM   #9

Da_JokEr

S.YouLdaSh

الصورة الرمزية Da_JokEr

 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
التخصص: بشررررررري
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,138
افتراضي رد: الكاميرات مابين موافق ومعارض,,,لكم الاختيار؟؟؟

تجملي.. تطلع الصورة حلوة!


جهير بنت عبدالله المساعد

مجتمعنا الطيب تثير حساسيته مسألة (الكاميرات) منذ اليوم الأول الذي عرفها فيه من قديم الوقت إلى اليوم الحالي الذي أرادت هيئة الأمر بالمعروف استخدامها في الأسواق العامة لخدمة مصالحها المهنية.
فيما لو تذكرنا سالف الأيام كانت (الكاميرا) من الممنوعات ومن الأمور غير المستحبة والمنهي عنها والمتخوف منها وقد لاقت مع بدايات ظهورها في مجتمعنا ما لاقاه «الراديو» و«الطيارة» و«السيارة» من سوء استقبال! ومثل ما لاقاه لاحقا الطبق الفضائي فوق أسطح المنازل الذي تم استقباله بالحصى والرجم والمنع والتحريم والإنكار! ثم كالعادة ما كان مرفوضا أصبح مطلوبا، وصار بعض الدعاة والمشايخ يحبذون الظهور في القنوات الفضائية لتنوير الناس!
وصار (الدش) من وسائل الدعوة، بعدما كان من وسائل التكفير!
واليوم «الكاميرات» صارت الوسيلة المثلى أمام الهيئة الموقرة لتنفيذ مهامها الميدانية، وسبحان مغير الأحوال! لكن اللافت للنظر أن الرفض الاجتماعي لتوظيف الكاميرات لدى الهيئة لا يماثله رفض لاستخدام ذات النوعية من الكاميرات لدى الجهات الأخرى. فنحن مثلا نرى بعض المحلات التجارية وحتى المكتبات تستخدم الكاميرات في مراقبة المكان وتعلن عن ذلك للجمهور أمام بوابة الدخول وتقول علنا (المكان يخضع للمراقبة أو المكان مراقب بأجهزة الكاميرات) ويدخل الناس ولا يجدون في ذلك حرجا بل يدخلون زرافات ووحدانا آمنين مطمئنين ويخرجون راضين مبتسمين وليس بينهم وبين الكاميرات أي خصام!، ولاهم ناقمون على أصحاب المكان. فلماذا النقمة حلت على الهيئة عندما أرادت توظيف نفس الوسيلة لصالحها؟ ولماذا نرفض كاميرات الهيئة في حين أن مدننا وشوارعنا وأسواقنا التجارية تسمح بمرور هذه الأدوات وتبيعها علنا وتعترف بوجودها في أكثر من مكان؟ لماذا لم يغضب الغاضبون جراء توظيف دور الكاميرا في أكثر من مكان في حين أن الغضب اشتعل لأن الهيئة هي المنفذ في هذه المرة وهي المستفيد الأول؟ وملاحظة أخرى، في مختلف بلاد الدنيا المراقبة بالكاميرات لحماية الأمن الاجتماعي من لصوص السرقات الصغيرة ومن إجرام قد يؤذي المكان العام والناس المرتادين له والمترددين عليه، بينما كاميرات الهيئة قد تقض أسس الأمن الاجتماعي وتحيل حياة الناس إلى جحيم لمجرد أن الأخ يبدأ الشك في أخته، والزوج يخاف على زوجته وهكذا تفسد علاقات وتتهدم أسر لمجرد أن الكاميرا صورت موقفا عابرا يتم تفسيره باجتهادات شخصية!، هناك فرق بين استخدام الأجهزة الحديثة لحماية الناس وبين استخدامها للإضرار بالناس! فعن طريق كاميرات المراقبة نجا البعض من المجرمين وتم إلقاء القبض على مجرمين آخرين، لكنها في الأسواق عمل ظاهره خير وباطنه شر (حق أريد به باطل). المنتظر أن لا تكون الهيئة ممن ينتصرون للباطل إذا تلبس الحق!

جريدة عكاظ
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2009...0604282349.htm

ونشووووفكم تاني

 

Da_JokEr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس