اسف لن اقاطع المنتجات الدنمركية وحدها، بل ساضيفها لمقاطعتي للمنتجات الامريكية التي نقاطعها منذ اعوام.
الحكومة الدنمركية لم تعترض على ما قامت به تلك الصحيفة ولم تتخذ اي إجراء فكان استدعاء السفير السعودي للتشاور كأقل ردة فعل وخطوة حكومية تشكر عليها الدولة، هذا بالنسبة للموقف الرسمي، اما الموقف الشعبي فاعتقد ان الرد يكون انكى واقوى بمقاطعة منتجاتهم فهم مجتمعات لا يحركهم إلا الاقتصاد.
وفي المقابل لن اكلف نفسي عناء مطالبة الحكومة باستدعاء السفير السعودي لدى الولايات المتحدة، لاني اعلم انها (مطالبتي) ضرب من الخيال، وليس كل ما يتمنى المرء يدركهُ، لذلك فلنُفعل من جديد مقاطعة المنتجات الامريكية على المستوى الشعبي بقدر المستطاع بالإضافة إلى الدنمركية في هذه الحملة المباركة، فتدنيس القران الكريم ورميه في المراحيض ليس باقل من الرسومات التي تهزء بالرسول الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم،
وإن قسنا على حالة الحكومة الدنمركية فأمريكا لم تتخذ اي إجراء ضد من ارتكب هذه الفعلة، هذا فقط للقياس، وإلا ما فعلته وتفعله امريكا فالرد عليه اكبر من المقاطعة،
فلنكن نحن (الشعوب) اصحاب المبادرة دائماً، وأن لا ننتظر حتى يُثير الإعلام القضية كي نتفاعل معها.
فأرجوا من الاخوة الاعزاء والاخوات الفاضلات عند فحص المُلصق على المنتج فتأكد أن لا يكون لا امريكياً ولا دنمركياً انتصاراً (لكلام) الله ولنبيه
|