19-06-2009, 08:11 AM
|
#21
|
تاريخ التسجيل: Apr 2008
التخصص: بشررررررري
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,138
|
رد: الكاميرات مابين موافق ومعارض,,,لكم الاختيار؟؟؟
هل صحيح كاميرات الهيئة.. للعلاج؟!
راكان حبيب
لم أجد هدفاً واحداً ذا قيمة لكاميرات المراقبة التي تنوي هيئة الأمر بالمعروف تركيبها في الأسواق. فأي هدف مُخطط له،لابد أن يكون محدداً وواضحاً وسهلا تطبيقه ويحظى برضا الناس، لذلك عندما نجد أن هدف هذه الكاميرات يفتقد إلى هذه المواصفات، فإنه يمكن القول بضرورة وقف هذه الكاميرات خاصة عندما تسبب بلبلة وعدم رضا بين المواطنين.
أول ما يلاحظ على الهدف الذي تسعى إليه الهيئة هو (الضبابية)، فكما جاء في تصريح رئيس الهيئة بأن الهدف هو لـ : تخفيف الاحتكاك بين الأعضاء الميدانيين والمواطنين من متسوقين وغيرهم ("الوطن" 3/6/1430) ومعنى ذلك أن الهيئة تعرف أنها عاجزة عن وقف مخالفات المتسوقين خاصة المتعلقة "بأذية" النساء.. لذلك فهي تبدو كأنها تعوض العجز بشيء آخر وهو الحد من المواجهة بينها وبين المواطنين! وأظن أن هذا كافٍ للقول بعدم وجود علاقة منطقية بين وقف التحرشات وبين وقف الاحتكاك إلا إذا كان للهيئة هدف آخر (غير معلن) خاصة أن الهيئة تتردد في توضيح الهدف حيث تقول مرة أخرى إنها (للعلاج والمداواة) !!
الملاحظة الثانية هي رغبة الهيئة عدم إظهار دورها. فالهيئة تقول إن الكاميرات من اختصاص رجال الأمن، الذين يستدعون رجالها عند وقوع المخالفات!! وأظن أن هذا كافٍ للقول إن هذه المهام ليست لها علاقة بالهيئة ويمكن أن تقوم بها أقسام الأمن الملحقة بالأسواق.
أستنتج من ذلك أن الهدف الحقيقي لم تعلنه الهيئة ولا تريد أن تقوله وهو: أنها تريد أن تمارس دورها بكل قوة بصورة غير مباشرة؛ فرجال الأمن سوف يتولون الكاميرات وبالتالي تبعد الهيئة نفسها عن الاحتكاك بالمواطنين.. وفي نفس الوقت تمارس ما تريد. وعندما تُسأل، فإن الإجابة سوف تكون جاهزة: اذهبوا إلى رجال الأمن، فالكاميرات بحوزتهم.
ترى هل ستحقق هذه الكاميرات هدفاً ما؟ إذا عرفنا الإجابة بأنها لقيت امتعاضاً وعدم رضا من الناس، فإننا نتوقع أن ينتج عنها بلبلة لأنها تتدخل في الحرية الشخصية للناس في وقت أصبحت حرية الإنسان الشخصية في بلد ما، أمراً (عولمياً) يمكن لأي منظمة إنسانية أن تُدافع عنها، لذلك إذا تركنا هذا الأمر يسير كما هو مخطط له، فإننا سنواجه آثاراً سلبية لا يمكن قياسها بالهدف الذي أعلنته الهيئة فهو يناقض الخطاب الجديد الذي نسعى لترسيخه في مجتمعنا ونخاطب به العالم. وحتى لا نترك أحداً يشكك في نوايا المعارضين لهذه الكاميرات التجسسية، ندعوه للتفكير لوقف المخالفات التي تحدث في الأسواق بوسائل أخرى حضارية كالتي تطبقها الدول الأخرى.
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.sa/news/write...2143&Rname=349
ونشوووفكم تاني
|
|
|
|
|
|