أهلاً بعودتك أخي حسين
المشكلة الأزلية أننا نحصر الأشياء في متباينات
وخيارات ضيقة ,, ولا مجال لأن يكون للحقيقة أكثر من وجه
تجد نفسك تُدخل وبالقوة الجبرية معمعة التصنيف لمجرد أنك لا ترى رأي فلانٍ من الناس، سواء أكان الرأي سياسيا أم أدبيا أو اقتصاديا حتى
فخ التصنيف الإقصائي اخترعناه لنثبت أحقيتنا وحدنا في امتلاك الصواب
رغم وجود التصنيفات الصحيّة إلا أننا لم نتعلم كيف نستخدمها لخدمة أنفسنا
لماذا لايدرسوننا كمناهج تعليمية المذاهب الأربعة ,, والمسائل الخلافية بينهم؟
أليس اختلافاً صحياً!